تواصل باكستان خطى ثابتة نحو التحول الرقمي، مع توسّع كبير في قطاع التكنولوجيا، ونمو الشركات الناشئة، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها أقرب من أي وقت مضى لتصبح “أُمّة رقمية” بمعايير عالمية.
تشير التفاصيل إلى أنّ الدعم الذي قدّمه مجلس تسهيل الاستثمار (SIFC) لعب دورًا كبيرًا في تعزيز قطاع التكنولوجيا في البلاد، ما ساهم في زيادة الاستثمارات وخلق بيئة مناسبة لنمو الشركات الناشئة.
وخلال خطابها في الورشة الوطنية السابعة والعشرين للأمن القومي، أوضحت وزيرة تكنولوجيا المعلومات شزة فاطمة خواجہ أن النظام الرقمي في باكستان يشمل حاليًا:
-
43 متنزّهًا للتكنولوجيا والبرمجيات
-
أكثر من 400 شركة تقنية
-
85 مركز حاضنات أعمال (إنكيوبیٹرز)
كما ارتفع عدد الشركات الناشئة في البلاد إلى أكثر من 4,100 شركة، بينما تقدّم الشركات الباكستانية خدماتها التقنية في عدة دول، منها: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا، الإمارات، السعودية وغيرها.
وأضافت الوزيرة أن التوسع الدولي لتلك الشركات يساهم في رفع مستوى التكنولوجيا في باكستان وزيادة حجم الصادرات الرقمية.
وأشارت شزة فاطمة إلى أن باكستان قامت بتدريب 4.3 مليون شخص في مجالات الشركات الناشئة، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية، إضافةً إلى تعزيز الشراكات الدولية.
وأكدت كذلك أن قطاع تكنولوجيا المعلومات جذب استثمارات تجاوزت 700 مليون دولار، بينما تُعدّ وجود شركة غوغل العالمية في باكستان علامة فارقة في رحلة البلاد نحو التحول الرقمي وتحقيق الاكتفاء التكنولوجي.



