السفارة الصينية ترفض بشدة اتهامات الدبلوماسية الأميركية بشأن «فخ الديون» في العلاقات الصينية-الباكستانية

رفضت السفارة الصينية يوم الثلاثاء بشكل قاطع مزاعم المبعوث الأميركي حول ما يسمى بـ«فخ الديون» في العلاقات بين الصين وباكستان، ووصفت هذه التصريحات بأنها مدفوعة بالأجندات، مؤكدة أن التعاون القوي بين بكين وإسلام آباد لن يتأثر بـ«فخ الخطاب».

وفي بيان لها، ردّ المتحدث باسم السفارة على تقارير إعلامية باكستانية نقلت عن القائمة بالأعمال ناتالي بيكر، التي أعربت عن مخاوف بشأن انخراط باكستان المالي مع الصين، وحثّت إسلام آباد على حماية نفسها من الوقوع في «فخ ديون» مع أي دولة.

وقال المتحدث إن إشارة الدبلوماسية الأميركية إلى «ما يسمى بخطاب فخ الديون» هي بحد ذاتها «فخ خطابي»، وأضاف أنها تكرار «لنغمة قديمة وتشويه للحقيقة بدوافع أجندات معينة».

واستشهدت السفارة الصينية بالمواقف العلنية لباكستان، مؤكدة أن «الدول الغربية والمؤسسات المالية متعددة الأطراف هي أكبر الدائنين لها»، في حين أن «الدعم المالي الصيني والتعاون العملي مع باكستان ساهما بشكل فعّال في استقرارها المالي وتنمية اقتصادها وتحسين معيشة الشعب».

وجاء في البيان: «لقد أعلنت باكستان في مناسبات عديدة أن الدول الغربية والمؤسسات المالية متعددة الأطراف هي أكبر دائنيها، بينما أسهم الدعم المالي الصيني والتعاون العملي بين الصين وباكستان في مساعدتها على استقرار ماليتها، وتنمية اقتصادها، وتحسين مستوى معيشة مواطنيها».