أعادت رئيسة وزراء البنجاب، مريم نواز شريف، التأكيد على التزام حكومتها بالقضاء على الجرائم ضد الأطفال في جميع أنحاء المقاطعة. وفي رسالتها بمناسبة اليوم الدولي لمنع ومعالجة الاستغلال والاعتداء والعنف الجنسي ضد الأطفال، قالت إن إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم والعنف ضدهم ليست مجرد أفعال إجرامية، بل هي “تمرد على الإنسانية”.
وأكدت: “الأطفال خطي الأحمر. أحبهم جميعاً، ومن واجبنا حماية كل طفل.”
ووصفت مريم نواز مرتكبي الجرائم المتعلقة بالأطفال بأنهم “أسوأ عناصر المجتمع”، متعهدة بالقضاء عليهم تماماً في البنجاب. وسلّطت الضوء على إنشاء أول مركز افتراضي لسلامة الأطفال في باكستان في المقاطعة باعتباره خطوة مهمة نحو ضمان حماية الأطفال.
وبدمج التكنولوجيا الرقمية مع الحوكمة الفعّالة، قالت إن الحكومة أنشأت نظاماً أمنياً فعالاً وآمناً للأطفال والمواطنين. وقد ساعد المركز الافتراضي لسلامة الأطفال بالفعل في لمّ شمل آلاف الأطفال المفقودين وكبار السن مع عائلاتهم.
ودعت رئيسة الوزراء الجمهور إلى التواصل فوراً مع المركز في حال فقدان أي طفل.



