منح الرئيس آصف علي زرداري، يوم الأحد، أعلى وسام مدني في باكستان للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تقديرًا لمساهماته في تعزيز السلام الإقليمي والدولي.
وأُقيم حفل تقليد خاص في أيوان الصدر (بيت الرئيس)، بعد أن استضاف الرئيس زرداري الملك الأردني على مأدبة غداء حضرها أيضًا رئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس أركان الجيش المشير سيد عاصم منير، وفق ما أفادت قناة PTV الرسمية.
وقام الرئيس بتقليد الملك عبد الله الثاني وسام نيشان باكستان، تقديرًا لجهوده في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جانبه، منح الملك الأردني الرئيس زرداري وسام النهضة المرصّع من رتبة الوشاح الأكبر (Wisam al-Nahdah al-Mursa)، المعروف أيضًا بـوسام النهضة، وهو أحد أرفع الأوسمة الأردنية.
وقبل مراسم التقليد، عقد الزعيمان اجتماعًا لمراجعة التطورات الإقليمية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على السلام والأمن في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس زرداري والعاهل الأردني على أهمية تعزيز التعاون في المنتديات متعددة الأطراف وفي القضايا الإنسانية.
وأعرب الملك عبد الله عن فخره بـ”العلاقات العميقة الجذور” بين الأردن وباكستان، مشيرًا إلى حرص الأردن على توسيع التعاون في مختلف القطاعات.
واتفق الزعيمان خلال الاجتماع على الحفاظ على تنسيق وثيق بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وحضر الاجتماع أيضًا كل من: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السناتور محمد إسحق دار، ووزير التغير المناخي والتنسيق البيئي السناتور موسادِق مالك، وأمين عام وزارة الخارجية، وسفراء الأردن في باكستان وباكستان في الأردن.
ضرورة حل الدولتين لفلسطين
أكد الرئيس زرداري والملك عبد الله الثاني خلال الاجتماع دعمهما القوي لـحل الدولتين للفلسطينيين.
وجدد الزعيمان موقفهما المبدئي بشأن غزة بعد الحرب، مؤكدين رفض أي خطة تشمل تهجير الفلسطينيين.
ودعا الزعيمان إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود ما قبل يونيو 1967، على أن تكون القدس الشريف عاصمة لها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت صرح فيه وزيرا إسرائيل، إسرائيل كاتس وجوديون ساعر، بأن حكومتهم لن تقبل بإنشاء دولة فلسطينية.
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس على منصة X: “سياسة إسرائيل واضحة: لن تكون هناك دولة فلسطينية”.
وفي منشور منفصل، قال وزير الخارجية ساعر على X إن إسرائيل “لن توافق” على إقامة دولة فلسطينية.



