وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، يوم الخميس، مذكرة تفاهم مع وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية وشركة الخليج الدولية للطاقة الكهربائية لإطلاق مشاريع جديدة لتوليد الطاقة في عدد من المحافظات اليمنية.
وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الوزراء اليمني سالم صالح بن بريك والسفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، حيث نصّت المذكرة على التعاون في تنفيذ محطات توليد كهرباء استراتيجية في عدن والمكلا وسيئون وتعز، بقدرة إنتاجية أولية تبلغ 300 ميغاواط، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتتضمن المذكرة بنوداً تتعلق بالتدريب والاستدامة والتنفيذ وفق معايير الجودة والجداول الزمنية المحددة، بهدف تحسين البنية التحتية للكهرباء وتعزيز الخدمات ودعم الإصلاحات الاقتصادية.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج السعودي أسهم بالفعل في توسيع قدرات توليد الكهرباء في اليمن وتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة. وقد استفاد أكثر من 12 مليون شخص من مشاريع ومبادرات البرنامج، من بينها منحة المشتقات النفطية السعودية التي دعمت تشغيل 80 محطة توليد كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.
حتى الآن، نفّذ البرنامج 265 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة.
وفي سياق متصل، أعلن البرنامج عن استكمال المرحلة الثانية من مشروع توسعة وتأهيل طريق العبر في محافظة حضرموت، بطول 40 كيلومتراً من الضويبي إلى غويربان، بعد أن تم إنجاز المرحلة الأولى البالغة 50 كيلومتراً في مايو 2024، ليصل إجمالي الطريق المنجز إلى 91 كيلومتراً.
ويُعد طريق العبر ممراً استراتيجياً يربط بين محافظات مأرب وحضرموت وشبوة، كما يشكّل حلقة وصل بين اليمن والمملكة العربية السعودية، مسهّلاً حركة الأفراد والبضائع.
كما يقترب البرنامج من إنهاء مشروع إعادة تأهيل منفذ الوديعة الحدودي، أحد أهم المنافذ البرية اليمنية، والذي يشمل تطوير البنية التحتية والطرق والساحات ومصادر الطاقة والمياه، إلى جانب أنظمة مراقبة متقدمة لتعزيز التبادل التجاري وحركة السفر بين البلدين.



