الرئيس زرداري يدعو إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الفلبين

دعا الرئيس آصف علي زرداري، يوم الأربعاء، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين باكستان والفلبين، بما يشمل توسيع نطاق التجارة في المنتجات الغذائية والدوائية، وزيادة التعاون بين القطاعين الخاصين في البلدين.
وأكد أن باكستان تقف إلى جانب الفلبين في جهودها للتعافي، مشيدًا بدور مانيلا القيادي في تعزيز القدرة الإقليمية على مواجهة تغيّر المناخ، ولا سيما من خلال إنشاء صندوق الخسائر والأضرار الذي سيكون مقره في مانيلا.

جاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه الرئيسة الفلبينية السابقة وعضو مجلس النواب الحالي غلوريا ماكاباغال، التي زارت الرئيس زرداري في قصر أيوانِ صدر بإسلام آباد.

ورحّب الرئيس زرداري بالسيدة ماكاباغال، مؤكدًا أن باكستان والفلبين تربطهما صداقة وتعاون مستمران منذ أكثر من سبعة عقود في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الدفاعي الثنائي الموقعة عام 2022 تمثل محطة بارزة في العلاقات الثنائية، مهنئًا الفلبين على توليها رئاسة رابطة آسيان لعام 2026، ومعبّرًا عن تقدير باكستان لدعم مانيلا المتواصل لانخراطها مع آسيان.

كما عبّر الرئيس زرداري عن تضامنه مع شعب وحكومة الفلبين إثر الخسائر في الأرواح والأضرار الواسعة التي سببتها الزلزال الأخير في سيبو وإعصارا كالماغي وفونغ وونغ.

وأشاد بقرار الحكومة الفلبينية منح تصاريح إقامة طويلة الأمد للباكستانيين المتزوجين من فلبينيين، معربًا عن أمله في تسهيل الإجراءات بالمثل للزوار الباكستانيين.

من جانبها، شكرت السيدة ماكاباغال الرئيس زرداري على حفاوة الاستقبال، مؤكدة عزم بلادها على تعزيز التعاون مع باكستان في مجالات التجارة والدفاع والتبادل الشعبي، كما أعربت عن تعازيها في ضحايا الهجمات الإرهابية في باكستان.

واستذكرت زيارة والدها إلى باكستان عام 1959 حين كان رئيسًا للفلبين، مشيرة إلى أن البلدين لطالما جمعتهما علاقات احترام وصداقة متبادلة.

وأوضحت ماكاباغال أن باكستان، بصفتها جزءًا حيويًا من الجنوب العالمي وخامس أكبر دولة من حيث عدد السكان، يجب أن تضطلع بدور قيادي يُحتذى به.

وحضر اللقاء سفير الفلبين لدى باكستان إيمانويل ر. فرنانديز، إلى جانب رئيس مجلس الشيوخ سيد يوسف رضا جيلاني، والسناتور شيري رحمن، والسناتور سليم مندويلّا.الرئيس زرداري يدعو إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الفلبين