وزارة الخارجية ترفض الاتهامات الهندية الافترائية والمغرضة بشأن إجراء باكستان تجارب نووية

قالت باكستان، اليوم الجمعة، إنها لم تُجرِ أي تجارب نووية بعد مايو 1998، رافضةً الاتهامات الهندية بشأن أنشطة نووية سرية واصفةً إياها بأنها “لا أساس لها ومغرضة”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، طاهر أندربي، أن آخر تجارب باكستان النووية كانت في مايو 1998، مؤكدًا أن موقف باكستان من الاختبارات النووية ثابت وواضح، وأن البلاد تواصل وقفًا طوعيًا للاختبارات منذ تلك الفترة.

وأضاف أن باكستان تدعم قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى حظر شامل للاختبارات النووية، في حين تعكس امتناعات الهند “نوايا غامضة ومريبة”.

وجاء البيان ردًا على استشهاد الهند بتصريحات سابقة للرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب عام 2019 زعم فيها أن باكستان “أجرت اختبارات” نووية. وقال أندربي إن الهند “تحرّف الحقائق” وإن الولايات المتحدة أوضحت موقفها للإعلام.

وأشار المتحدث إلى أن البرنامج النووي الباكستاني يخضع لهياكل صارمة للقيادة والسيطرة وضوابط تصدير شاملة، وسجلّ نزيه في الامتثال لنظام عدم الانتشار النووي.

ووصف مزاعم الهند بشأن “أنشطة نووية سرية أو غير قانونية” بأنها جزء من حملة تضليل لصرف الانتباه عن “سلوكها غير المسؤول”.

وانتقد سجل الهند في مجال السلامة النووية والأمن، مشيرًا إلى حوادث متكررة تشمل سرقة وتهريب مواد نووية مشعة، بما في ذلك العثور العام الماضي على معدات ومادة الكاليفورنيوم المشعة تُباع داخل الهند.

وقال إن هذه الحوادث تشير إلى وجود سوق سوداء نشطة للمواد النووية الحساسة في الهند، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف جاد تجاه هذه الثغرات التي تشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي.