عرض الرئيس آصف علي زرداري، يوم الأربعاء، توسيع مجالات التعاون بين باكستان وقطر في مجالي الدفاع والصناعات الدفاعية.
جاء ذلك خلال لقائه في الدوحة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وقد رحّب أمير قطر بالعرض، مؤكداً أنه سيوجّه الجهات المعنية لبدء المناقشات مع باكستان على الفور.
وأعرب الأمير عن ارتياحه للاتفاق الدفاعي الأخير بين باكستان والمملكة العربية السعودية، واصفاً إياه بأنه خطوة مرحب بها وجاءت في الوقت المناسب وكان ينبغي أن تتم في وقت أبكر. وأشار إلى أن باكستان تحتل موقعاً فريداً لكونها تحافظ على علاقات استراتيجية مع الصين والغرب ودول الخليج في الوقت ذاته.
وفي المناسبة نفسها، اقترح الرئيس آصف علي زرداري تعزيز التعاون في مجالي الزراعة والأمن الغذائي.
كما جدد الزعيمان التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين باكستان وقطر، القائمة على الإيمان والثقة المتبادلة والتطلعات المشتركة نحو السلام والازدهار وخدمة قضايا الأمة الإسلامية.
وأشاد الرئيس بدور قطر المتنامي على الساحة الدولية كمركز للحوار والدبلوماسية الإنسانية، مثمّناً قيادة أمير قطر في الدعوة إلى وقف إطلاق النار وتقديم الإغاثة الإنسانية لشعب غزة. وأكد تضامن باكستان الثابت، مذكّراً بموقفها القوي في إدانة العدوان الإسرائيلي على قطر ودعمها الدبلوماسي المستمر لسيادة قطر في المحافل الدولية.
كما رحّب آصف علي زرداري بزيادة الاستثمارات القطرية في باكستان، معبّراً عن ثقته بأن التعاون الثنائي سيواصل نموه.
وفي سياق منفصل، أكدت باكستان والصين عزمهما على تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة على الثقة والاحترام المتبادلين والرؤية المشتركة للسلام والازدهار الإقليمي.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس آصف علي زرداري بنائب الرئيس الصيني هان تشنغ، على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة.
واتفق الجانبان على مواصلة التعاون الوثيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد الرئيس زرداري أن باكستان والصين “شقيقان حديديان” وشريكان استراتيجيان في جميع الظروف، معرباً عن شكر بلاده لدعم الصين الثابت لباكستان في جميع التحديات، ومجدداً التأكيد على أن الصداقة مع الصين تمثل حجر الزاوية في سياسة باكستان الخارجية.
وأشاد الرئيس بالشراكة المستمرة مع الصين في تنفيذ مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC)، الذي دخل مرحلته الثانية من التنمية عالية الجودة.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الصيني أن بلاده ستواصل دعم التنمية الاقتصادية في باكستان خلال المرحلة الثانية من الممر الاقتصادي، ولا سيما في مجالات النقل والبنية التحتية، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والتدريب المهني.



