اختتمت باكستان وألمانيا، يوم الأربعاء، بنجاح المفاوضات الثنائية حول التعاون الإنمائي في إسلام آباد، حيث أعلنت ألمانيا عن التزام مالي وفني جديد بقيمة 114 مليون يورو للفترة 2025–2026.
تركز حزمة التنمية الجديدة على مجالات رئيسية تشمل: المناخ والطاقة (الانتقال العادل)، التنمية الاقتصادية المستدامة والتدريب المهني، والحماية الاجتماعية.
ترأس المفاوضات من الجانبين كلٌّ من محمد حُمير كريم، أمين وزارة الشؤون الاقتصادية الباكستانية، وكريستين توتسكه، المدير العام لوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية (BMZ).
كما شاركت في الاجتماع إينا ليبل، سفيرة ألمانيا لدى باكستان، وسقلين سيده، سفيرة باكستان لدى ألمانيا، مما عزز الروابط المؤسسية وروح التعاون بين الحكومتين.
وأعرب أمين وزارة الشؤون الاقتصادية، حمير كريم، عن تقديره لحكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية على دعمها المستمر والقيّم لجهود التنمية في باكستان، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، توليد فرص العمل، وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية. كما أكد على أهمية استمرار توافق التعاون مع خطة التحول الاقتصادي الباكستانية “أُرَان باكستان”.
من جانبها، أشادت كريستين توتسكه بالإصلاحات التي تنفذها باكستان، وجددت التزام ألمانيا بدعمها في مواجهة تحديات تغير المناخ، والتحول الاقتصادي، والإدماج الاجتماعي.
وأعربت السفيرة إينا ليبل عن تقديرها للشراكة القوية بين البلدين، مؤكدة أن ألمانيا تُثمّن صداقتها الطويلة الأمد مع باكستان، وستواصل العمل معها لتعزيز النمو المستدام، والحكم الرشيد، والتنمية المتمحورة حول الإنسان.
وفي ختام الفعالية، وقّع كلٌّ من أمين الشؤون الاقتصادية حُمير كريم والمدير العام كريستين توتسكه على السجلّ الختامي لمفاوضات باكستان وألمانيا للتعاون الإنمائي لعام 2025، مما يمثل إقراراً رسمياً بالالتزامات الجديدة وتجديداً للعزم المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية.
وأكد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون في إطار الشراكة الباكستانية-الألمانية للمناخ والطاقة، وتعزيز التنسيق في مجال التدريب المهني وتوظيف الشباب، ومواصلة التعاون في مجالات الحماية الاجتماعية والقدرة على مواجهة الكوارث.
ومن المقرر عقد الجولة المقبلة من المفاوضات في برلين عام 2027.



