أكدت السعودية وتركيا وباكستان وأربع دول أخرى في بيان صدر بعد محادثات جرت في إسطنبول يوم الاثنين أن مستقبل غزة يجب أن يكون بقيادة فلسطينية، وأنه يجب تجنّب أي نظام وصاية جديد.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بعد المحادثات:
“مبدؤنا هو أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم وأن يضمنوا أمنهم؛ وعلى المجتمع الدولي دعم ذلك بأفضل السبل — دبلوماسياً ومؤسساتياً واقتصادياً.”
وأضاف في مؤتمر صحفي:
“لا أحد يريد ظهور نظام وصاية جديد.”
وشارك في المحادثات أيضاً كبار الدبلوماسيين من قطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد وصل في وقت سابق يوم الاثنين إلى إسطنبول للمشاركة في الاجتماع الوزاري.
ودُعيت الدول السبع إلى اجتماع مع الرئيس دونالد ترامب في سبتمبر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أيام من كشفه عن خطته لإنهاء حرب غزة.
وتعرّض وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر بوساطة الرئيس ترامب لاختبارات بسبب الضربات الإسرائيلية الجديدة.
وقُتل ثلاثة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة يوم الاثنين شمال مدينة رفح الجنوبية، التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، وفقاً للسلطات الصحية المحلية.
وقال المسعفون إن من بين القتلى امرأة.
وذكر السكان أن القوات الإسرائيلية تواصل هدم المنازل في المناطق الشرقية من رفح وخان يونس ومدينة غزة، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية تعمل.
وفي غضون ذلك، قال وزارة الصحة في غزة إنها تسلمت 45 جثماناً لفلسطينيين قتلتهم إسرائيل وكانت تحتجز جثامينهم.
وتركزت محادثات إسطنبول أيضاً على الوضع الإنساني في القطاع.
وأوضح فيدان أن الدول لا تزال تعمل على تفويض من مجلس الأمن الدولي لقوة دولية لتثبيت الاستقرار في غزة، وأن قرار نشر أي قوات سيُتخذ بمجرد اكتمال الإطار المطلوب.



