الرئيس آصف علي زرداري يؤكد دعم باكستان لدور الأمم المتحدة في تعزيز السلام والعدالة والازدهار المشترك

أكد الرئيس آصف علي زرداري، يوم الثلاثاء، دعم باكستان القوي لتعددية الأطراف والدور المركزي للأمم المتحدة في تعزيز السلام والإنصاف والازدهار المشترك.

وشدد على أهمية حل النزاعات العالقة منذ زمن طويل، بما في ذلك قضية جامو وكشمير، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ودعا إلى إلغاء الإجراءات الأحادية وغير القانونية التي اتخذتها الهند.

جاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي عقدت في الدوحة، قطر، بحسب بيان صادر عن الجناح الإعلامي لرئاسة الجمهورية.

كما جدد الرئيس موقف باكستان المبدئي بشأن فلسطين، مؤكداً ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وضمان حقه في تقرير المصير من خلال إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة ذات سيادة على حدود ما قبل عام 1967، تكون عاصمتها القدس الشريف.

وأعرب الرئيس عن تقديره لقيادة الأمين العام في مواجهة التحديات العالمية ولدعمه المستمر لباكستان.

وأثار الرئيس قضية نزاع جامو وكشمير، مشيراً إلى أنها تظل من أقدم القضايا غير المحسومة على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي. وحثّ على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لضمان تسوية عادلة ودائمة تتماشى مع تطلعات الشعب الكشميري.

كما أبرز الرئيس زرداري إسهامات باكستان الطويلة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن قوات حفظ السلام الباكستانية أدت مهامها بتميز في مناطق النزاعات حول العالم.

من جانبه، أعرب الأمين العام عن تقديره للدور البارز الذي تضطلع به باكستان في حفظ السلام، وأبدى تضامنه مع جهودها في مكافحة الإرهاب.

وحضر اللقاء السيدة الأولى بيبي عائشة بوتو زرداري، ورئيس حزب الشعب الباكستاني بلاول بوتو زرداري، وسفير باكستان لدى قطر.

ورحب الرئيس باعتماد “إعلان الدوحة السياسي”، معرباً عن أمله في أن يجدد الالتزام العالمي بالقضاء على الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية.

وسلط الضوء على برنامج “دعم الدخل بينظير” (BISP) بوصفه مبادرة وطنية رائدة في تعزيز الشمول الاجتماعي والتمكين الاقتصادي.

كما لفت رئيس حزب الشعب الباكستاني، بلاول بوتو زرداري، انتباه الأمين العام إلى استخدام الهند المياه كسلاح، مشيراً إلى أن الهند أوقفت بشكل أحادي وغير قانوني اتفاقية تقاسم المياه وتوقفت عن تزويد باكستان ببيانات تصريف الأنهار، مما تسبب في كوارث من صنع الإنسان.