بوتين يقول إن روسيا بدأت تطوير صواريخ مجنحة جديدة تعمل بالطاقة النووية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء إن روسيا بدأت تطوير الجيل الجديد من الصواريخ المجنحة العاملة بالطاقة النووية، وذلك خلال مشاركته في مراسم منح جوائز في العاصمة موسكو.

وقال بوتين في الكرملين، حيث منح جوائز الدولة لمطوري الصاروخ النووي “بوريفيستنيك” والمركبة البحرية غير المأهولة “بوسيدون”:

“لقد بدأ تطوير الجيل الجديد من الصواريخ المجنحة العاملة بالطاقة النووية. سرعتها ستتجاوز ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، وفي المستقبل ستصبح حتى فرط صوتية (هايبرسونيك).”

كما أعلن أن “جيلاً جديداً من الأسلحة” يتم تطويره في روسيا، مشيراً إلى أنها تعتمد على وحدات طاقة مشابهة لتلك المستخدمة في مشروعي “بوريفيستنيك” و”بوسيدون”.

ووصف بوتين تطوير صاروخ “بوريفيستنيك” بأنه ذو أهمية “تاريخية” للشعب الروسي ولـ”ضمان الأمن وتحقيق التكافؤ الاستراتيجي لعقود قادمة”.

وفي حديثه عن مواصفات الصاروخ، أشار بوتين إلى أن سفينة تابعة لحلف الناتو كانت موجودة في المنطقة التي جرى فيها اختبار “بوريفيستنيك” في 21 أكتوبر، مؤكداً أن موسكو “لم تتدخل في عملياتها”.

وأضاف:

“العمل على مشروع بوسيدون مرتبط ارتباطاً وثيقاً بإنشاء بوريفيستنيك. فالتقنيات والابتكارات المستخدمة في كليهما فريدة من نوعها إلى حد كبير وتُكمل بعضها البعض.”

وأوضح أن استخدام المواد المحلية الجديدة التي تم تطويرها خلال العمل على هذين السلاحين سيساعد روسيا في تحقيق إنجازات ليس فقط في المجال الدفاعي، ولكن أيضاً في العديد من القطاعات المدنية.

وأكد بوتين أن موسكو لا تُشكل تهديداً لأي دولة أخرى، وأن روسيا تطور قدراتها النووية مثلها مثل بقية القوى النووية في العالم.

وقال:

“هذا العام، سنبدأ الاختبارات القتالية لنظام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (سارمات)، وفي العام المقبل، سيتم إدخاله في الخدمة القتالية.”

وكان بوتين قد أعلن الشهر الماضي خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين أن موسكو أنهت “اختبارات حاسمة” لصاروخ “بوريفيستنيك”، وأوضح رئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف أن الصاروخ طار لمدة نحو 15 ساعة، قاطعاً مسافة تبلغ 14 ألف كيلومتر (8,700 ميل).

ووصف الرئيس الروسي الصاروخ النووي، الذي أُعلن عن تطويره لأول مرة عام 2018 إلى جانب “بوسيدون”، بأنه “فريد من نوعه” وذو “مدى غير محدود”.

وقبل المراسم، شارك بوتين في فعاليات مختلفة في موسكو بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسي، الذي يُحتفل به سنوياً في الرابع من نوفمبر.