وصل ملك ماليزيا، السلطان إبراهيم، إلى الرياض يوم الاثنين في زيارة دولة تستمر أربعة أيام تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بين ماليزيا والمملكة العربية السعودية.
وتُعد هذه أول زيارة دولة يجريها ملك ماليزي إلى السعودية منذ زيارة السلطان الراحل حاج أحمد شاه عام 1984.
ورافق السلطان إبراهيم وزير الدفاع الماليزي داتوك سيري محمد خالد نوردين، إضافة إلى نجليه تونكو تمينغونغ جوهور تونكو إدريس إسكندر الحاج وتونكو بانغليما جوهور تونكو عبد الرحمن الحاج، اللذين وصلا في وقت سابق على متن طائرة منفصلة.
ولدى وصوله، كان في استقبال السلطان إبراهيم الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض؛ وأمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف؛ ووزير السياحة السعودي أحمد الخطيب.
وبحسب بيان صادر عن القصر الوطني (إستانا نيجارا)، تؤكد الزيارة التزام البلدين المشترك بتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والجيوسياسية والدفاعية والشؤون الإسلامية. وذكر البيان أنه خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، شهدت العلاقات بين ماليزيا والسعودية 12 تبادلاً رفيع المستوى.
وتُعد المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الرابع عشر لماليزيا، حيث بلغ إجمالي حجم التجارة بين البلدين 9.79 مليارات دولار.
كما يحتفظ البلدان بتعاون وثيق في شؤون الحج والعمرة، ومن المتوقع أن يعرب السلطان إبراهيم عن امتنانه لحسن ضيافة السعودية الدائمة للحجاج الماليزيين.



