وزير الخارجية دار سيشارك في الاجتماع العربي-الإسلامي حول وقف إطلاق النار في غزة بمدينة إسطنبول

قالت وزارة الخارجية، إن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيناتور إسحاق دار سيقوم غدًا بزيارة تستغرق يومًا واحدًا إلى إسطنبول لحضور اجتماع تنسيقي لوزراء الخارجية العرب والمسلمين.

وسيبحث الاجتماع، الذي يستضيفه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تنفيذ اتفاق السلام الخاص بغزة والجهود الإقليمية لتعزيز وقف إطلاق النار، وفقًا للبيان.

وذكر البيان أن باكستان — التي بقيت منخرطة في المبادرة العربية-الإسلامية للسلام التي أدت إلى توقيع اتفاق السلام الخاص بغزة في شرم الشيخ — ستؤكد على ضرورة التنفيذ الكامل للهدنة وانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة غزة.

وأضاف البيان: “كما ستدعو باكستان إلى توفير مساعدات إنسانية غير مقيدة للفلسطينيين وإعادة إعمار غزة.”

كما أوضح أن إسلام آباد ستكرر التأكيد على ضرورة بذل جهود جماعية لتحقيق قيام دولة فلسطين مستقلة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيًا، عاصمتها القدس الشريف، على حدود ما قبل عام 1967 وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

واختتم البيان بالقول: “ظلت باكستان وستواصل التزامها بالجهود الرامية إلى استعادة السلام والعدالة والكرامة للشعب الفلسطيني، وضمان تحقيق حقه في تقرير المصير.”

وقد وقعت حركة حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر اتفاقًا لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين مقابل سجناء فلسطينيين، في المرحلة الأولى من مبادرة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة.

ويتضمن الاتفاق الإفراج عن الأسرى والسجناء، بالإضافة إلى تدفق كبير للمساعدات إلى غزة بعد أكثر من عامين من الإبادة الجماعية، عقب بدء تل أبيب قصف القطاع الفلسطيني إثر هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023.

وفي 13 أكتوبر، وقّع الوسطاء مصر وقطر وتركيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلانًا باعتبارهم ضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة يهدف إلى إنهاء عامين من الحرب.

وتم توقيع الوثيقة خلال القمة الدولية التي استضافتها مصر في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، بحضور رئيس الوزراء شهباز شریف.

وشاركت باكستان، إلى جانب مصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات وإندونيسيا وتركيا، بفاعلية في تلك الجهود الهادفة إلى تأمين وقف شامل ودائم لإطلاق النار في غزة.