احتفلت باكستان وتركيا بصداقةٍ عريقة تجمع بين البلدين من خلال فعالية ثقافية نابضة بالحياة أُقيمت في مركز جناح للمؤتمرات يوم الجمعة، وشملت عروضًا فنية وعروضًا متعددة الوسائط ورسائل من فنانين أتراك.
وجمعت الفعالية، التي نُظّمت في إطار أسبوع الصداقة الباكستاني–التركي، دبلوماسيين ومسؤولين وفنانين ومواطنين للاحتفاء بالروابط الثقافية والتاريخية العميقة بين البلدين.
وقد أبرز عرضٌ مرئي متعدد الوسائط اللحظات الرئيسية من أنشطة الأسبوع ومسيرة الصداقة المشتركة بين الدولتين.
وقدّمت الفرق الثقافية التركية رقصاتٍ تقليدية، بينما عرض الفنانون الباكستانيون عروضًا إقليمية تعكس تنوّع التقاليد المحلية.
وخلال كلمته أمام الحضور، قال سفير تركيا لدى باكستان، إرفان ناظروغلو، إن هذه الاحتفالات تهدف إلى تعزيز العلاقات الأخوية العميقة الجذور بين البلدين.
وأضاف: “هذا العام، وبدعم من رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، نظمنا سلسلة من الأنشطة لتكريم الروابط التاريخية والثقافية التي توحّد باكستان وتركيا”.
وأشار ناظروغلو إلى أن شبكة مدارس باك–ترك الدولية العاملة في باكستان تمثّل “رمزًا حيًّا” للصداقة بين الشعبين.
كما أشاد بالأبطال المشتركين بين البلدين وجدّد التزامه بتوسيع التعاون، ولا سيما في مجال التعليم.
ويُحتفى بأسبوع الصداقة الباكستاني–التركي لتسليط الضوء على التعاون الثنائي وروابط التواصل بين الشعوب.



