رئيس الوزراء شهباز شريف يعلن عن حزمة “كهرباء الاقتصاد المشرق” لدعم قطاعات الصناعة والزراعة بتعرفة مخفضة

وأكد رئيس الوزراء شهباز شريف أن تقديم التسهيلات الشاملة لرجال الأعمال من أجل التنمية الصناعية والاقتصادية يظل من أولويات الحكومة القصوى.

جاءت تصريحاته خلال اجتماع عقد في إسلام آباد مع عدد من رجال الأعمال والصناعيين البارزين، لمناقشة مناخ الاستثمار والأعمال في البلاد.

وشدد رئيس الوزراء على أن النمو الاقتصادي المستدام يمكن تحقيقه من خلال جهود عملية وتعاونية بين القطاعين العام والخاص.

وأوضح أن تعزيز جاذبية المنتجات والأعمال الباكستانية إقليميًا وعالميًا يمثل هدفًا محوريًا في الرؤية الاقتصادية للحكومة، مشيرًا إلى أن إجراءات فعّالة تُتخذ لجذب الاستثمارات الأجنبية في مجالات التصنيع والإنتاج والتجارة الدولية.

وأكد شهباز شريف أن الحكومة والمؤسسات الفدرالية تعمل بجدية لتحويل المؤشرات الاقتصادية الإيجابية إلى تنمية وطنية ملموسة ورفاهية عامة، مضيفًا أن الحكومة لا تقتصر على جذب الاستثمار الأجنبي فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز الصناعات المحلية لتقوية الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن المؤسسات الفدرالية ستواصل تطوير استراتيجياتها من خلال دمج التوصيات البنّاءة من الخبراء ورجال الأعمال لدفع عجلة التقدم الاقتصادي الشامل.

وأضاف أن تعزيز الصادرات وإنشاء صناعات جديدة يُعدّان مفتاحًا لتحويل المؤشرات الاقتصادية إلى نمو طويل الأمد ومستدام.

وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بدعم المستثمرين المحليين والأجانب، مؤكدًا أن إزالة العقبات والتحديات أمام إطلاق الأعمال الجديدة تمثل أولوية قصوى.

وخلال الاجتماع، عرض ممثلو القطاعات الاقتصادية والصناعية المختلفة مخاوفهم وتوصياتهم بشأن المبادرات الحكومية.

ووجّه رئيس الوزراء بإعداد استراتيجية شاملة استنادًا إلى هذه التوصيات، بالتعاون مع مجتمع الأعمال، لتوجيه الاقتصاد الوطني نحو نمو مستدام ومسار إيجابي.

كما شهد الاجتماع مراجعة معمقة لاستراتيجيات خفض تكاليف الإنتاج الصناعي وتعزيز تنافسية المنتجات الباكستانية في الأسواق الإقليمية، واستكشاف فرص الاستثمار الدولي في القطاعات الصناعية والتجارية.

وأشاد قادة الأعمال بمبادرات الحكومة في مختلف القطاعات، مؤكدين تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وأعربوا عن ثقتهم في أن استمرار الجهود في هذا الاتجاه الإيجابي سيُحسّن مناخ الاستثمار في البلاد.