قال المشير منير إن عمليات جارية ضد وكلاء الهند والإرهابيين في بلوشستان

قال رئيس أركان الجيش (COAS)، المشير عاصم منير، يوم الثلاثاء، إن الوكلاء المدعومين من الهند، “فتنة الهندوسان” و”فتنة الخوارج”، يروّجون لأجندات معادية للشعب والتنمية في إقليم بلوشستان، بنوايا خبيثة تهدف إلى ارتكاب أعمال عنف.

وقال المشير خلال تفاعله مع المشاركين في الورشة الوطنية السابعة عشرة حول بلوشستان، التي أُقيمت في مقر القيادة العامة (GHQ) يوم الثلاثاء:
“يتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لملاحقة هؤلاء الإرهابيين وتخليص الإقليم من هذه الآفة.”

وخلال كلمته، أكد المشير منير أن بلوشستان هي فخر باكستان، وهي غنية بشعبها النابض بالحياة، الصامد، والوطني، الذي يُعد الثروة الحقيقية للإقليم.

وسلط الضوء على المبادرات التنموية التي تنفذها الحكومتان الفيدرالية والإقليمية، والتي تهدف إلى تحسين المشهد الاجتماعي والاقتصادي للإقليم من خلال نهج يركز على الإنسان، مشددًا على ضرورة استغلال الإمكانيات الاقتصادية الهائلة التي يتمتع بها الإقليم.

وأشاد بالدور البنّاء الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني، وخاصة في إشراك وتمكين الشباب، مشيرًا إلى دورهم المحوري في تحقيق التنمية المستدامة والتصدي للأجندات السياسية المغرضة من أجل ازدهار بلوشستان على المدى الطويل.

وجدد المشير التأكيد على أن باكستان تسعى لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، إلا أن أي انتهاك لسلامة أراضيها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، سيُقابل برد حازم وحاسم لحماية أرواح المواطنين وسلامتهم.

واختُتمت الورشة بجلسة حوارية تفاعلية وصريحة بين قائد الجيش والمشاركين.

ويُذكر أن إقليمي خيبر باختونخوا وبلوشستان، اللذَين يشتركان في حدود غير محصنة مع أفغانستان المجاورة، كانا الأكثر تضررًا من الحوادث الإرهابية، حيث شهدا أكثر من 96% من إجمالي أعمال العنف في البلاد.

وبحسب تقرير صادر عن مركز أبحاث ودراسات الأمن (CRSS)، فقد شهد إقليم بلوشستان ما لا يقل عن 25% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالعنف (230 حالة وفاة) و(85 حادثة).

وخلال زيارته الأخيرة إلى بلوشستان، شدد المشير منير على أهمية الجهود المشتركة بين المدنيين والعسكريين في معالجة التحديات التي يواجهها سكان الإقليم.