أكد رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الاثنين أن باكستان هي أرض السلام والتسامح، ولا مكان فيها للكراهية أو الفوضى أو الإرهاب.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل أقيم في مقر رئاسة الوزراء بمناسبة احتفالات عيد الديوالي، حيث أشاد بخدمات ومساهمات الأقليات الدينية في مختلف مجالات الحياة في باكستان.
وقال إن حضور ممثلين عن مختلف الأديان في هذا الحدث يجسد القيم التي تأسست عليها باكستان، كما envisionedها مؤسسها القائد محمد علي جناح، حيث يتمتع جميع المواطنين بحقوق وحريات متساوية.
وأضاف شهباز شريف أن المسلمين وغير المسلمين في باكستان يسيرون معًا بخطى موحدة لإحباط أي مخطط خبيث يستهدف البلاد، مؤكدًا أن الأمة الباكستانية تقف صفًا واحدًا مع قواتها الأمنية لهزيمة الإرهاب والكراهية.
وأوضح أن الأغلبية المسلمة في باكستان كانت دائمًا تُظهر استنكارًا شديدًا لأي أعمال مشينة تُرتكب ضد الأقليات، وتقف في تضامن تام معها في مثل هذه الأوقات.
كما استعرض رئيس الوزراء بعض الخطوات والسياسات التي اتخذتها الحكومة لحماية حقوق الأقليات وتعزيز الوئام بين الأديان، مشيرًا إلى تمثيل الأقليات في البرلمان، ونسبة الـ5٪ المخصصة لهم في الوظائف الحكومية، والمنح الدراسية لطلاب الأقليات، وسياسة التفاهم بين الأديان التي أقرها مجلس الوزراء، إضافة إلى مشروع قانون المفوضية الوطنية لحقوق الأقليات الذي أقره البرلمان.
وفي وقت سابق، قال وزير الشؤون الدينية سردار محمد يوسف في كلمته إن جميع الباكستانيين موحدون ولن يسمحوا لأحد بزرع بذور الكراهية أو الفتنة في المجتمع، مشيرًا إلى أن الاحتفال بعيد الديوالي يهدف إلى نشر رسالة السلام والتسامح في العالم.
كما أكد وزير الدولة للشؤون الدينية كيسو مال خيال داس أن باكستان تُعد رمزًا للوئام الديني والسلام في العالم



