أجرى وزير الخارجية الروسي ونظيره الأمريكي، يوم الاثنين، ما وصفته موسكو بـ”محادثات بناءة” في إطار التحضيرات لقمة مرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة المجرية بودابست.
وناقش بوتين وترامب إمكانية عقد لقاء مباشر جديد خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الخميس، واتفقا على أن يبدأ ممثلو البلدين على الفور التحضير للقمة، مع طرح بودابست كخيار محتمل لاستضافتها، وفقاً لما صرّح به مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف.
ووصف ترامب المكالمة الهاتفية بأنها كانت “مثمرة للغاية”، وقال عقب الاتصال إن من المحتمل أن يلتقي بنظيره الروسي في المجر خلال أسبوعين، بعد اجتماع وفود رفيعة المستوى الأسبوع المقبل.
وكان الزعيمان قد التقيا آخر مرة في ألاسكا في 15 أغسطس، في أول لقاء بين رئيسين روسي وأمريكي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجريا مناقشات “بناءة” حول “خطوات ملموسة محتملة لتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها” خلال المكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب الأسبوع الماضي.
ولم يقدم البيان الروسي مزيداً من التفاصيل بشأن المحادثات، في حين ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لاحق أن الوزيرين تحدثا “لبحث الخطوات التالية بعد مكالمة 16 أكتوبر”.
وقال المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت: “شدد الوزير على أهمية اللقاءات القادمة باعتبارها فرصة لموسكو وواشنطن للتعاون من أجل دفع حل دائم للحرب الروسية الأوكرانية، بما يتماشى مع رؤية الرئيس ترامب”.



