باكستان: وزير الدفاع يتهم طالبان بأنّها «وكيلٌ للهند» ويحمّل كابل وشركاءها مسؤولية موجة العنف

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجہ آصف إن حكومة طالبان في أفغانستان تحوّلت إلى وكيلٍ للهند، واتهم كابل بالتواطؤ مع حركة طالبان الأفغانية و«تحريك» عناصر من تي تي پی لفرض «حربٍ» على باكستان، محذّرًا من أن باكستان لم تعد قادرة على التحمّل كما في الماضي فيما يتعلّق بعلاقاتها مع أفغانستان.

وذكّر الوزير، في منشور على منصة «إكس»، بسلسلة الجهود الدبلوماسية والأمنية التي بذلتها باكستان منذ سيطرة طالبان على السلطة عام 2021، ومنها: زيارات وزراء خارجية ودفاع متكررة، اجتماعات تنسيقية على مستويات عليا، 225 اجتماع حدودي، 836 مراسلة احتجاجية و13 ديمارش (مذكرة احتجاج دبلوماسية).

وقال خواجہ آصف إن الأرقام تكشف عن ثمنٍ باهظٍ دفعته باكستان: 3,844 قتيلاً (مدنيين وعسكريين وقوات إنفاذ القانون) و10,347 حادثة إرهابية منذ 2021، مبيّنًا أن بالرغم من هذه التضحيات فإن كابل لم تُظهر ردًّا إيجابيًا.

ووصف الوزير التحالف المزعوم بين الهند وأفغانستان و»تحريك« عناصر من تي تي پی بأنه محاولة لفرض إرهابٍ على باكستان، واعتبر أن القادة الحاليين في كابل كانوا في السابق محل حماية باكستان لكنهم الآن «يجلسون في حضن الهند» ويتآمرون على بلاده.

وحمّل خواجہ آصف كابل مسؤولية أن تكون أرضه منطلقًا لتهديد أمن باكستان، وأكد أن سياسة «التحمّل» السابقة لن تستمر: على جميع الأفغان المتواجدين على التراب الباكستاني أن يعودوا إلى أوطانهم، وأن باكستان ستضع حدودًا واضحة للتعامل كدولة ذات سيادة تدافع عن مواردها وحقوق مواطنيها.

وختم بتحذير صارم مفاده أن «مصدر الإرهاب أينما كان سيكلّف ثمناً باهظًا»، مؤكِّدًا عزم باكستان على حماية أراضيها ومواطنيها.