رئيس الوزراء: الإرهابيون الأفغان هاجموا باكستان بتحريض من الهند

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم الخميس إن باكستان تريد حلاً دائماً لقضية الإرهاب المنبعث من أفغانستان للحفاظ على السلام بين البلدين.

الوضع مع أفغانستان والإرهاب

وفي كلمته في بداية اجتماع مجلس الوزراء الاتحادي، أشار شريف إلى أن الشعب الأفغاني هم إخوة وأخوات للباكستانيين، وأن البلدين يتشاركان حدودًا طولها 2000 كيلومتر. وذكر أن باكستان استضافت أربعة ملايين أفغاني لعقود وقدمت لهم كل ما في وسعها بصدق وفي حدود مواردها المحدودة.

لكنه أعرب عن أسفه لأن الإرهابيين الذين ينشطون من عبر أفغانستان مُنحوا الحرية من قبل الحكومة الأفغانية، وقاموا بأعمال إرهابية أدت إلى استشهاد ضباط وجنود في الجيش الباكستاني، ومسؤولي إنفاذ القانون والشرطة، ومدنيين.

وأضاف أن نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الباكستانيين توجها إلى كابول عدة مرات للتحدث مع الحكومة الأفغانية لحل القضايا، مؤكداً أن باكستان وأفغانستان جارتان إلى الأبد وعليهما حل قضاياهما بالتشاور المتبادل للحفاظ على السلام وبدء حقبة جديدة من التقدم.

وأشار إلى أنه على الرغم من كل الجهود التي بذلتها باكستان، استمر الإرهابيون في الهجمات على الأراضي الباكستانية بتحريض من الهند. وعلّق بأنه عندما كان وزير الخارجية الأفغاني متقي في دلهي، استمر الإرهابيون في الهجوم.

وقال رئيس الوزراء للمشاركين إنه بعد أن نفد صبر باكستان، ردت قواتها المسلحة بقوة على العدوان من أفغانستان، تحت قيادة المشير سيد عاصم منير.

وكشف أن باكستان وافقت يوم الأربعاء على وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 48 ساعة بناءً على طلب من الحكومة الأفغانية.

وتابع أنه إذا قبلت أفغانستان شروط باكستان العادلة، فإن باكستان مستعدة لحل القضايا على أساس مستدام، لذا فإن الكرة الآن في ملعب الحكومة الأفغانية. وأشار إلى أن قطر تحاول بجدية حل القضية بين باكستان وأفغانستان. وذكر رئيس الوزراء أنه التقى بأمير قطر في شرم الشيخ الذي قال إنه يريد أن يلعب دور الوسيط بين باكستان وأفغانستان.

وطالب بأن لا تسمح أفغانستان باستخدام أراضيها للإرهاب وضرورة القضاء على فتنة الخوارج. وذكر رئيس الوزراء أنه شارك في جنازات رجال الجيش الذين استشهدوا وهم يقاتلون الإرهاب، وأخبره آباء وأمهات الشهداء أنهم فخورون بأبنائهم الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن الوطن وطلبوا منه القضاء على الإرهاب.

وتذكر أن الإرهاب قُضي عليه من البلاد في عام 2018، لكن هذا الخطر عاد للظهور عندما سمحت الحكومة السابقة لآلاف الإرهابيين بالعودة إلى البلاد.

القضايا الإقليمية والاقتصادية

  • فشل إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا: قال إن الروس والأوكرانيين “ليسوا مستعدين بعد للتوصل إلى اتفاق” لإنهاء الحرب.
  • إحباط هجوم انتحاري في وزيرستان الشمالية: تمكنت قوات الأمن من إحباط هجوم انتحاري في وزيرستان الشمالية، وقُتل أربعة إرهابيين.
  • التعليم في خيبر بختونخوا: تحدث عن خطة حكومة خيبر بختونخوا للاستعانة بمصادر خارجية للمدارس الحكومية على مراحل لخفض التكاليف وتحسين الجودة.
  • الأمن الغذائي: أشار إلى دعوة حاكم خيبر بختونخوا للمسؤولية الجماعية من أجل الأمن الغذائي.
  • فلسطين وغزة: تحدث عن استشهاد 74000 من النساء والأطفال وكبار السن والشباب في غزة وعدم استثناء المدارس والمستشفيات. وأشاد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدول الإسلامية وخاصة المملكة العربية السعودية، تركيا، قطر، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، مصر، وإندونيسيا لدورهم في تحقيق وقف إطلاق النار في غزة ووقف سفك الدماء المروع. وأشار إلى أن سكان غزة احتفلوا بوقف إطلاق النار. وانتقد العناصر التي تتخذ من قضية غزة مادة للسياسة وقال إنهم لم يتمكنوا من وقف سفك الدماء بل مارسوا السياسة فقط. وذكر أنه في المراحل التالية، يجب اتخاذ خطوات لإقامة دولة فلسطين ومنح الفلسطينيين حقوقهم وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
  • صندوق النقد الدولي (IMF): أشاد بالوزراء لاتفاقهم على مستوى الموظفين مع صندوق النقد الدولي. وقال إن هذا يجب أن يكون البرنامج الأخير لباكستان مع صندوق النقد الدولي، حيث يجب أن تكون البلاد مستقلة مالياً لتحقيق مكانتها كدولة قوية اقتصادياً في العالم.
  • التنمية الوطنية: حث الجميع على بذل جهود حثيثة لتقدم البلاد والإنجازات في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا.
  • رؤية القائد الأعظم: قال إنه يجب تطوير باكستان كدولة كما تصورها القائد الأعظم محمد علي جناح، مضيفاً أن عشرات الآلاف من الأشخاص ضحوا بحياتهم وقت الاستقلال من أجل حلم ببلد أفضل.