أعلنت وزارة الخارجية أن باكستان ونظام طالبان الأفغانية اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة 48 ساعة، يبدأ اليوم الساعة السادسة مساءً، وذلك في أعقاب “الضربات الدقيقة” الباكستانية على مخابئ لحركة طالبان والإرهابيين في قندهار وكابول.
ووفقاً للوزارة، تم اتخاذ القرار بناءً على طلب حركة طالبان وبموافقة متبادلة من الجانبين. وأضافت الوزارة أنه خلال وقف إطلاق النار، سيعقد الطرفان حواراً بناءً لبذل جهود صادقة لإيجاد حل إيجابي لقضية معقدة ولكنها قابلة للحل.
وقالت الوزارة في بيان: “يهدف هذا التوقف المؤقت إلى خلق مساحة لمناقشات هادفة وتعزيز الاستقرار على طول الحدود”.
باكستان تشن “ضربات دقيقة” في قندهار وكابول
شنت باكستان “ضربات دقيقة” ضد نظام طالبان الأفغانية ومخابئ الإرهابيين في قندهار وكابول، مما أدى إلى تدمير العديد من مقرات كتائب طالبان، وفقاً لمصادر أمنية.
في قندهار، ضرب الجيش الباكستاني مقري الكتيبة الرابعة والثامنة، بالإضافة إلى لواء الحدود الخامس. وقال مسؤولون أمنيون: “تم اختيار جميع الأهداف بعناية لضرب تلك المعزولة عن التجمعات المدنية وتم تدميرها بنجاح”. وفي كابول، استهدفت العملية قيادة والمركز الرئيسي لشبكة “فتنة الهندستان”.
وأكدت مصادر أمنية أن الجيش الباكستاني قادر تماماً على الرد بشكل مناسب على أي عمل عدواني. وأضاف المسؤولون: “تظهر هذه العمليات قدرتنا على تحييد البنية التحتية للإرهابيين بدقة مع تقليل المخاطر على المدنيين”.
تصاعدت التوترات بعد أن شنت قوات طالبان هجوماً في منطقة كورم الليلة الماضية. أطلق نظام طالبان الأفغانية، إلى جانب إرهابيي “حركة طالبان باكستان” (TTP)، الذين تشير إليهم الحكومة باسم “فتنة الخوارج”، ناراً عشوائياً على المواقع الباكستانية، مما استدعى رداً قوياً وحاسماً من الجيش الباكستاني.
أفادت التقارير بأن الضربات الانتقامية ألحقت أضراراً كبيرة بالعديد من مواقع طالبان. وقال مسؤولون أمنيون إنه تم تدمير دبابة تابعة لنظام طالبان، وشوهد مقاتلون يفرون من مواقعهم، تاركين وراءهم العديد من جثث زملائهم القتلى.
وفي اشتباك آخر داخل قطاع كورم، تم استهداف وتدمير دبابة متحركة بدقة، ووصفت المصادر ذلك بأنه “ضربة احترافية ومهارية للغاية”.
وفي كابول، استهدفت العملية قيادة والمركز الرئيسي لشبكة “فتنة الهندستان”. وأكدت مصادر أمنية أن الجيش الباكستاني قادر تماماً على الرد بشكل مناسب على أي عمل عدواني. وأضاف المسؤولون: “تظهر هذه العمليات قدرتنا على تحييد البنية التحتية للإرهابيين بدقة مع تقليل المخاطر على المدنيين”.
تصاعدت التوترات بعد أن شنت قوات طالبان هجوماً في منطقة كورم الليلة الماضية. أطلق نظام طالبان الأفغانية، إلى جانب إرهابيي “حركة طالبان باكستان” (TTP)، الذين تشير إليهم الحكومة باسم “فتنة الخوارج”، ناراً عشوائياً على المواقع الباكستانية، مما استدعى رداً قوياً وحاسماً من الجيش الباكستاني.
أفادت التقارير بأن الضربات الانتقامية ألحقت أضراراً كبيرة بالعديد من مواقع طالبان. وقال مسؤولون أمنيون إنه تم تدمير دبابة تابعة لنظام طالبان، وشوهد مقاتلون يفرون من مواقعهم، تاركين وراءهم العديد من جثث زملائهم القتلى.
وفي اشتباك آخر داخل قطاع كورم، تم استهداف وتدمير دبابة متحركة بدقة، ووصفت المصادر ذلك بأنه “ضربة احترافية ومهارية للغاية”.



