باكستان تدين “الأكاذيب المعادة” من الهند بشأن كشمير وتطالب بتحرك من الأمم المتحدة

أدانت باكستان تصريحات الهند “المليئة بالمغالطات والأكاذيب المعادة” حول قضية جامو وكشمير، داعيةً الأمم المتحدة إلى التدخل الجاد لحل النزاع.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عاصف خان، عضو البعثة الدائمة لباكستان لدى الأمم المتحدة، ردًّا على مداخلة مندوب الهند.

وقال خان: “تأتي الهند كل عام إلى هذا المحفل بنفس النص المكرر من التشويهات، واليوم ليس استثناءً”، مؤكدًا أن كشمير ليست جزءًا من الهند أبدًا، بل هي أرض متنازع عليها معترف بها دوليًا، ويجب تحديد وضعها النهائي من خلال استفتاء حر ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة، وفقًا لقرارات مجلس الأمن.

وأضاف أن الهند تدير واحدة من أضخم عمليات الاحتلال العسكري في العالم داخل كشمير المحتلة، بحوالي 900 ألف جندي، وتقمع المدنيين العزّل، متهمًا نيودلهي بمحاولة تشويه نضال الكشميريين وتصويره على أنه “إرهاب”، في حين أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هي ما يغذي المقاومة الشعبية.

وأشار إلى أن الهند تتهرب من التزاماتها القانونية والدولية، وتلجأ إلى القتل خارج إطار القانون، والاختفاء القسري، والاعتقال الجماعي، والعنف الجنسي، وتغيير التركيبة السكانية، بما ينتهك اتفاقيات جنيف.

واتهم خان الهند برعاية الإرهاب في المنطقة، وتمويل جماعات مثل “تحريك طالبان باكستان” و”جيش تحرير بلوشستان” و”لواء ماجد”، التي أسفرت هجماتها عن مقتل آلاف المدنيين في باكستان.

كما وصف ادعاء الهند بأنها “أكبر ديمقراطية في العالم” بأنه “مجرد وهم”، مؤكدًا أنها أصبحت أكبر منتج للمعلومات المضللة والتعصب، وأن أيديولوجيا حزب “بهارتيا جاناتا” الحاكم أدت إلى اضطهاد الأقليات وشرعنة الإسلاموفوبيا، وهو ما توثقه منظمات حقوقية دولية باستمرار.

وحذر من أن تصرفات الهند المتهورة تهدد السلام والأمن في المنطقة، مشيرًا إلى أن الهند قامت في وقت سابق هذا العام بعدوان غير مبرر استهدف مدنيين باكستانيين، وأن باكستان ردت ضمن حقها المشروع في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

واختتم بالقول: “كشمير لا تزال أرضًا متنازعًا عليها. انتظر شعبها أكثر من سبعة عقود لممارسة حقه في تقرير المصير. باكستان ستواصل فضح نفاق الهند، والتصدي لإرهاب الدولة، ودعم نضال الكشميريين المشروع من أجل الحرية والكرامة والعدالة”.