أشادت غرفة تجارة وصناعة لاهور (LCCI) برد القوات المسلحة الباكستانية السريع والحاسم ضد الإرهاب المدعوم من الهند، وتدمير أوكار الإرهابيين داخل الأراضي الأفغانية.
وأكد رئيس الغرفة فهيم الرحمن صائغول، ونائب الرئيس الأول تنفير أحمد شيخ، ونائب الرئيس خرم لودهي، أن العملية العسكرية تمّت بدقة استراتيجية عالية، مشيدين بتجنّب القوات وقوع أي خسائر بين المدنيين.
وأوضحوا أن هذه العمليات لا تحمي سيادة باكستان فحسب، بل تبعث أيضًا رسالة واضحة بأن الدولة لن تتسامح مع أي عدوان يمس أمنها وسلامة أراضيها.
وأعربت قيادة الغرفة عن قلقها البالغ من سلوك الحكومة الأفغانية التي، بدلاً من الرد على عقود من كرم الضيافة والأخوة من الجانب الباكستاني، اختارت العداء وأصبحت مأوى للإرهابيين ومصدرًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وأشاروا إلى أن باكستان استضافت أكثر من أربعة ملايين لاجئ أفغاني منذ الغزو السوفيتي، حيث عاشوا بسلام، وفتحوا أعمالًا، واستفادوا من كرم الدولة، مضيفين:
“ولكن اليوم، اختارت نفس الدولة احتضان الإرهاب والتواطؤ في تنفيذ هجمات داخل باكستان”.
وأكدوا أن باكستان أمة محبة للسلام، لكن حينما تُهدد سيادتها ومصالحها الوطنية، فإنها تمتلك القدرة والإرادة للرد بقوة كاملة.
كما شددوا على أن الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي مترابطان بشكل وثيق، مشيرين إلى أن الإرهاب يمثل تهديدًا خطيرًا لكليهما، وقالوا:
“مجتمعنا التجاري والصناعي يقف بكل قوة خلف قواتنا المسلحة، لأننا نؤمن بأن السلام والاستقرار أساسيان للاستثمار والنمو الاقتصادي، وأي محاولة لزعزعة هذا الاستقرار ستواجه مقاومة جماعية من الأمة بأكملها”.
واختتموا بالقول إن باكستان قدمت أكبر التضحيات في الحرب على الإرهاب، بخسارة أكثر من 10 ملايين شخص وخسائر اقتصادية بمليارات الدولارات.
وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ومحاسبة السلطات الأفغانية وداعميها على تمويل الإرهاب وانتهاك سيادة باكستان، محذرين من أن “الصمت الدولي المستمر لن يؤدي إلا إلى تشجيع قوى الفوضى والإرهاب“.



