رئيس الوزراء يتعهد بسحق الإرهاب العابر للحدود

قال رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الخميس إن الأمة موحدة في عزمها على اقتلاع الإرهاب من البلاد، وأن الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان كل الإجراءات لسحق العنف الذي يُمارَس من عبر الحدود.

وفي كلمته الافتتاحية خلال اجتماع مجلس الوزراء الاتحادي، قدم رئيس الوزراء تفاصيل الحوادث الأخيرة التي استشهد خلالها ضباط وجنود من الجيش أثناء قيامهم بعمليات ضد إرهابيي «فتنة الخوارج».

وقال رئيس الوزراء إنه هو ومشير السيد عاصم منير وكبار ضباط الجيش والجنود، حضروا يوم الأربعاء صلاة جنازة المقدم جونيد طارق والرائد طيّب رحات.

وأضاف أنهما كانا من بين أحد عشر جندياً استشهدوا في أوراكسزاي أثناء القتال ضد إرهابيي «فتنة الخوارج».

وذكر أن المقدم جونيد كتب فصلاً جديداً من البطولة، إذ قُضي خلال العملية التي قادها على 19 إرهابياً من «فتنة الخوارج».

وقال: «خلال عملية أخرى ضد فتنة الخوارج استشهد الرائد سبتين حيدر»، وأضاف أنه تحدث مع والدَي وأقارب الشهداء الذين قالوا إن أبنائهم ضحّوا بحياتهم من أجل الوطن وحازوا الشهادة.

وقال إن الضباط والجنود الشجعان في الجيش يضحّون بحياتهم من أجل الوطن يوميًا خلال عملياتهم ضد «فتنة الخوارج».

وأردف أن الشهداء يتركون وراءهم أطفالًا أيتامًا بينما ينقذون الأجيال المقبلة من البلاد.

وقال إن مسهّلين يحتمون بالإرهابيين القادمين من عبر الحدود.

وأكد أن الوضع بلغ مرحلة حرجة وأن الإرهابيين لن يُساهَل معهم. وأضاف أن الشهداء رسموا خطًا بدمائهم أثناء دفاعهم عن وطنهم وأن هذا الخط لا يمكن تجاوزه.

وقال: «ستُذكَر تضحيات الشهداء إلى الأبد».

كما قال وزير الدفاع خواجا آصف خلال إحاطته في الجمعية الوطنية بشأن الضربة في أوراكسزاي، إن الدولة ستضرب الإرهابيين ومن يدعمهم في باكستان وأفغانستان، وتتحمّل مسؤولية أي أضرار جانبية قد تترتّب.

وجدد الوزير تأكيد عزم باكستان على الدفاع عن أراضيها وهزيمة الإرهاب عبر الوحدة والعزم.