قال مدير إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (DG ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، إن أنظمة الأسلحة الصينية التي استخدمها الجيش الباكستاني خلال الصراع العسكري الذي دام أربعة أيام مع الهند في مايو الماضي، “أدّت أداءً استثنائياً”.
وأضاف الفريق تشودري في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ: “بالطبع، المنصات الصينية الحديثة أظهرت أداءً استثنائياً في المعارك الأخيرة”.
وجاءت تصريحاته بعد نحو أسبوعين من هجوم مسلح في منطقة بَهلگام بإقليم كشمير المحتل، أعقبه إطلاق الهند سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة داخل الأراضي الباكستانية ابتداءً من 7 مايو.
لكن بعد ساعات من الضربات الباكستانية الانتقامية التي استهدفت مواقع متعددة داخل الأراضي الهندية في 10 مايو، وافقت نيودلهي على وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي المقابلة التي أُجريت الأسبوع الماضي ونُشرت يوم الإثنين، شدّد المتحدث العسكري على أن باكستان “ليست في سباق تسلح مع الهند ولم تحاول يوماً إخفاء الحقائق أو الأرقام”، مؤكداً في الوقت نفسه الأداء القوي لسلاح الجو الباكستاني والمنصات المرتبطة به خلال معركة “مرکة الحق”، وهي المواجهة التي استمرت أربعة أيام مع الهند، والتي فشلت فيها القوات الهندية في إسقاط أي طائرة باكستانية.
وأشار الفريق تشودري إلى أن استراتيجية تطوير الجيش الباكستاني “تركّز دائماً على اختيار المنصات الأكثر كفاءة وفاعلية، مع دمج التكنولوجيا المحلية الباكستانية”.
وأوضح أن باكستان منفتحة على جميع أنواع التقنيات سواء كانت محلية أو من الشرق أو الغرب، قائلاً: “نحن منفتحون على جميع أنواع التكنولوجيا”.
وكانت بلومبيرغ قد ذكرت قبل أسبوع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد إسقاط سبع طائرات هندية خلال الصراع الأخير. وأضاف التقرير أن المقاتلة الصينية الصنع “جي-10 سي” التي تشغّلها القوات الجوية الباكستانية، أثبتت كفاءتها العالية في مواجهة عدة طائرات هندية، من بينها مقاتلات “رافال”.
كما أشار التقرير إلى أن باكستان أعلنت في أغسطس الماضي إدخال المروحية الهجومية الصينية “Z-10ME” إلى ترسانتها، مؤكداً أن باكستان، إلى جانب الأسلحة الصينية، لا تزال تشغّل مقاتلات أمريكية الصنع من طراز “F-16”.



