كشفت وزارة الحرب الأمريكية (التي كانت تُعرف سابقًا بوزارة الدفاع) عن عقد تسليح جديد يتضمن باكستان ضمن المشترين لصواريخ AIM-120 المتوسطة المدى جو-جو (AMRAAM)، وفقًا لما تم الإعلان عنه يوم الثلاثاء.
وبذلك، تقترب القوات الجوية الباكستانية من الحصول على دفعة جديدة من هذه الصواريخ ضمن برنامج المبيعات العسكرية في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وذكرت وزارة الحرب الأمريكية أن شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ AMRAAM، حصلت على تعديل في عقد سابق بقيمة تتجاوز 41.6 مليون دولار لإنتاج نسخ C8 وD3 من الصاروخ، ليصل إجمالي قيمة العقد إلى أكثر من 2.51 مليار دولار.
وأشار الإشعار إلى أن العقد يشمل مبيعات عسكرية لعدد كبير من الدول منها: المملكة المتحدة، بولندا، باكستان، ألمانيا، فنلندا، أستراليا، قطر، السعودية، عمان، واليابان وغيرها، على أن يكتمل تنفيذ الطلب بحلول نهاية مايو 2030.
ورغم عدم وضوح عدد الصواريخ المخصصة لباكستان، إلا أن هذه الخطوة أثارت تكهنات حول إمكانية ترقية أسطول مقاتلات F-16 الباكستانية.
تُستخدم صواريخ AMRAAM في الخدمة الجوية الباكستانية حصريًا على مقاتلات F-16، ويُعتقد أنها استُخدمت لإسقاط طائرة ميغ-21 تابعة لسلاح الجو الهندي خلال عملية الرد السريع (Swift Retort) في فبراير 2019.
يُذكر أن قائد القوات الجوية الباكستانية المارشال الجوي ظهير أحمد بابر زار وزارة الخارجية الأمريكية في يوليو الماضي.
ووفقًا لمجلة الدفاع Quwa، فإن النسخة AIM-120C8 هي النسخة التصديرية من AIM-120D المستخدمة في القوات الأمريكية، بينما تمتلك القوات الجوية الباكستانية حاليًا النسخة الأقدم C5 التي تم شراؤها مع مقاتلات F-16 بلوك 52 عام 2010.



