مريم نواز: لن أترك شعب البنجاب وحده والرد سيكون قوياً على الانتقادات

أكدت رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز أن البنجاب لن يُترك وحيداً في مواجهة التحديات، مشددة على أن أي انتقاد سيُقابل برد قوي.

وقالت مريم نواز في كلمة ألقتها خلال حفل افتتاح المرحلة الثانية من مشروع الحافلات الكهربائية في لاهور: “عندما أقول (مياهي)، فإنني أقصد مياه البنجاب، وليس مياه (جاتي عمرا)”، مضيفة أن الكارثة التي حلت بالبنجاب استُغلت لإيذاء الإقليم.

وأوضحت أن هذه الحافلات الحديثة لا يتجاوز سعر تذكرتها 20 روبية، وهي مجهزة بخدمة الإنترنت المجاني، فيما سُيمنح ذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن رحلات مجانية. وأكدت أن المشروع يمثل “هدية لأهالي لاهور” وأن تطوير البنجاب “مهمة حياتها”.

وكشفت أنها بادرت بالاتصال برئيس وزراء خيبر بختونخوا علي أمين غنڈاپور بعد كارثة “الكلاؤڈ برسٹ” التي راح ضحيتها 500 شخص، وعرضت مساعدة البنجاب، لكنها استنكرت في المقابل السخرية التي تعرضت لها أثناء جهود الإنقاذ.

وأضافت: “حين تكون نيتنا خدمة الشعب، فلن نحتاج لمد يدنا إلى المؤسسات الدولية. شعب خيبر بختونخوا هم أيضاً شعبنا، لكن جرى تحريضهم ضد البنجاب بدافع العصبية”.

كما شددت على أن “مياه البنجاب حق للمزارع البنجابي، لكنه ضُحّي به لأجل السياسة”، مؤكدة أنها لن تتراجع ولن تعتذر عن دفاعها عن حقوق شعبها، بل على من انتقدوا جهود الإغاثة في البنجاب أن يعتذروا.

تفاصيل مشروع الحافلات الكهربائية
ضمن المرحلة الثانية من المشروع، تم تدشين 40 حافلة كهربائية جديدة في لاهور، وسط استقبال شعبي واسع لرئيسة الوزراء. وتم عرض فيلم وثائقي عن المشروع، حيث ستغطي الحافلات مسارين جديدين:

  • المسار الأول: من رايوند إلى محطة جناح ترمينال (ٹھوکر نیاز بیگ).

  • المسار الثاني: من محطة جناح ترمينال (ٹھوکر نیاز بیگ) حتى هربنس پورا.

وتتضمن الحافلات خدمات مجانية لكبار السن والنساء والطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى الإنترنت المجاني، ومنافذ شحن الهواتف، وأقسام مخصصة للنساء، فضلاً عن نظام مراقبة بالكاميرات لضمان الأمن.