قوات الأمن تقتل سبعة إرهابيين مدعومين من الهند في شيراني بإقليم بلوشستان

أعلنت إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، يوم الجمعة، أن قوات الأمن تمكنت من القضاء على سبعة إرهابيين مدعومين من الهند خلال عملية استخباراتية دقيقة في منطقة شيراني بإقليم بلوشستان.

ووفقًا لبيان الجيش، نفذت القوات عملية بناءً على معلومات استخباراتية عن وجود عناصر إرهابية تابعة للوكيل الهندي، جماعة “فتنة الخوارج” أو ما تُعرف باسم حركة طالبان باكستان (TTP) المحظورة.

وأضاف البيان:
“خلال العملية، اشتبكت قواتنا بفعالية مع موقع تواجد الإرهابيين، وبعد تبادل كثيف لإطلاق النار، تم إرسال سبعة إرهابيين مدعومين من الهند إلى الجحيم”.

كما تم العثور على أسلحة وذخائر ومتفجرات بحوزة الإرهابيين الذين كانوا ضالعين في عدة أنشطة إرهابية في المنطقة، بحسب البيان.

وأشار الجيش إلى أن عملية تطهير لا تزال جارية في المنطقة للقضاء على أي عناصر إرهابية أخرى مدعومة من الهند.
وأكد البيان:
“القوات المسلحة الباكستانية مصممة على اجتثاث خطر الإرهاب المدعوم من الهند من البلاد، وتجدد التزام الأمة الراسخ بتقديم مرتكبي الإرهاب إلى العدالة.”


رئيس الوزراء يتعهد بهزيمة الإرهاب

من جهته، أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف بجهود قوات الأمن في القضاء على سبعة إرهابيين مدعومين من الهند في منطقة شيراني بإقليم بلوشستان.

وقال في بيان صادر عن مكتبه:
“سنجتث وحش الإرهاب من جذوره.”

وأضاف أن الحكومة والقوات الأمنية عازمتان على القضاء التام على الإرهاب في البلاد، مؤكدًا:
“لن نسمح أبدًا لأي جهة تسعى للإضرار بوحدة باكستان بأن تنجح.”


تزايد الهجمات الإرهابية في باكستان

تأتي هذه العملية بعد أيام من هجوم انتحاري نفذه إرهابيون بالقرب من مقر قوات الحدود (FC) في عاصمة إقليم بلوشستان، ما أسفر عن سقوط 11 قتيلًا.

وقد شهدت باكستان ارتفاعًا مقلقًا بنسبة 46% في أعمال العنف خلال الربع الثالث من عام 2025، وفقًا لأحدث إحصاءات صادرة عن مركز البحوث والدراسات الأمنية (CRSS).

وبحسب التقرير، سُجلت 901 حالة وفاة و599 إصابة، شملت مدنيين وعناصر أمنية وإرهابيين، في 329 حادثة عنف، تضمنت هجمات إرهابية وعمليات مضادة للإرهاب.

وأشار التقرير إلى أن عدد الوفيات خلال الربع الثالث من هذا العام يكاد يوازي إجمالي وفيات عام 2024، حيث بلغ العدد 2,414 وفاة مقارنة بـ 2,546 وفاة خلال العام السابق بأكمله.

ومن بين الـ901 وفاة في الربع الثالث، شكل الإرهابيون 57% (516 حالة)، بينما بلغ عدد الشهداء من المدنيين والعسكريين 385 حالة.

أما التفصيل، فقد توزعت الوفيات كالتالي:

  • المدنيون: 219 حالة (24%)

  • عناصر الأمن: 166 حالة (18%)

وقد تحمل إقليما خيبر بختونخوا (KP) وبلوشستان، اللذان يشتركان في حدود طويلة ومفتوحة مع أفغانستان، العبء الأكبر من الهجمات الإرهابية، حيث شهدا أكثر من 96% من إجمالي أعمال العنف في البلاد.

وجاء إقليم خيبر بختونخوا في الصدارة بنسبة:

  • 71% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالعنف (638 حالة)

  • 67% من الحوادث المسجلة (221 حادثة)

وتلاه إقليم بلوشستان بنسبة:

  • 25% من الوفيات (230 حالة)

  • 85 حادثة عنف

وأظهر التقرير أن خيبر بختونخوا وبلوشستان سجلا أعلى زيادة في عدد الضحايا مقارنة بالربع الثاني من العام، حيث ارتفعت الوفيات في خيبر بختونخوا بنسبة 64% (من 390 إلى 638)، وفي بلوشستان بنسبة 21% (من 190 إلى 230).