أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيناتور إسحاق دار يوم الجمعة أمام الجمعية الوطنية أن باكستان تواصل بنشاط مساعيها الدبلوماسية لضمان سلامة وعودة مواطنيها الذين كانوا على متن أسطول “سُمود” العالمي (Global Sumud Flotilla).
وأدان نائب رئيس الوزراء، في كلمته أمام المجلس، عملية الاعتراض غير القانونية للأسطول من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ للقانون البحري الدولي والمبادئ الإنسانية.
وكرر التأكيد على الموقف الباكستاني الثابت والمبدئي، قائلاً إن حل الدولتين هو الطريق الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل ودائم، من خلال إقامة دولة فلسطينية متواصلة ومستقلة وذات سيادة على أساس حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وأطلع المجلس على مشاركة باكستان النشطة خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سلط الضوء على البيان المؤثر لرئيس الوزراء شهباز شريف بشأن فلسطين، جامو وكشمير، العدالة المناخية، إصلاح الأنظمة المالية العالمية، والإلحاحية في التنمية المستدامة.
كما شدد دار على التواصل الدبلوماسي المكثف لباكستان، ومشاركتها في الفعاليات رفيعة المستوى والاجتماعات الثنائية الجانبية، ودورها البناء في دفع جهود السلام، ودفاعها المبدئي عن حقوق الشعبين الفلسطيني والكشميري.
وأشار إلى البيان المشترك الذي أصدرته باكستان إلى جانب سبع دول عربية وإسلامية شقيقة، عقب المشاورات في نيويورك.
وقال إن البيان دعا إلى إيصال غير مقيد للمساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة، عدم تهجير الفلسطينيين، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، إعادة إعمار غزة، و خلق مسار موثوق به لسلام عادل على أساس حل الدولتين، الذي يتم بموجبه دمج غزة بالكامل مع الضفة الغربية.
كما أطلع نائب رئيس الوزراء دار المجلس على الاجتماع الثنائي لرئيس الوزراء شهباز شريف مع الرئيس الأمريكي دونالد جيه. ترامب في البيت الأبيض، والذي انضم إليه المشير سيد عاصم منير.
وأشار إلى التبادلات الودية، والتقدير لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب، ودور الرئيس ترامب في تسهيل تفاهم وقف إطلاق النار بين باكستان والهند في مايو/أيار، والاتفاق على توسيع التجارة مع دعوة الاستثمارات الأمريكية في الزراعة، تكنولوجيا المعلومات، المناجم والمعادن، والطاقة.



