احتجاجات ضد الحكومة في المغرب تتصاعد وحصيلة القتلى ترتفع إلى 7

خرج آلاف الشباب في المغرب إلى الشوارع لليوم الرابع على التوالي، احتجاجًا على الفساد وسوء إدارة الموارد العامة، ما أسفر عن سقوط 7 قتلى بعد استخدام الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين.

وبحسب وكالات أنباء عالمية، وقعت أحدث الاشتباكات في بلدة لقليا قرب مدينة أغادير، حيث فتحت قوات الأمن النار على المحتجين، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص إضافيين.

القيادات الشبابية اتهمت الشرطة باستخدام الرصاص الحي ضد متظاهرين عُزّل، بينما زعمت وزارة الداخلية المغربية أن المحتجين حاولوا الاستيلاء على أسلحة من عناصر الأمن.

حتى الآن، تم اعتقال أكثر من ألف متظاهر فيما يرقد مئات المصابين في المستشفيات، وسط مؤشرات على استمرار التصعيد الشعبي.

رئيس الوزراء عزيز أخنوش عرض الدخول في مفاوضات مع قادة الاحتجاج، إلا أن المراقبين يؤكدون أن الحراك الشعبي لا يبدو أنه سيتوقف قريبًا.

الاحتجاجات تقودها مجموعة شبابية مجهولة تُعرف باسم “GenZ 212″، عبر منصات مثل تيك توك، إنستغرام وديسكورد، حيث يرفع المتظاهرون شعار:
“الملاعب بُنيت… فأين المستشفيات؟”

ويرى محللون أن هذه الانتفاضة الشعبية تشبه ما حدث مؤخرًا في بنغلادش، سريلانكا ونيبال، حيث أطاحت الحركات الشعبية بأنظمة متهمة بالفساد والديكتاتورية ومهّدت الطريق لانتخابات أكثر شفافية.