“مريم نواز: “لن أعتذر أبدًا.. صوتي من أجل كرامة أهلي في البنجاب

أكدت وزيرة اعلیٰ پنجاب مريم نواز أنها لن تعتذر لأحد، مشددة على أن واجبها الأول هو الدفاع عن كرامة أبناء إقليمها والوقوف إلى جانبهم. وقالت في كلمة ألقتها خلال حفل تكريم الطلاب المتفوقين في مجالس التعليم إن “مريم إذا لم تتحدث عن كرامة البنجاب، فمن سيتحدث؟ دوري أن أرفع صوتي من أجل شعبي، ولن أقدم أي اعتذار”.

وأشارت مريم نواز إلى أن إقليم البنجاب يضم أكثر من 50 ألف مدرسة يدرس فيها ملايين الطلاب، مؤكدة أن حكومتها توفر أجهزة “لابتوب” للمتفوقين، كما أن 80 ألف طالب يدرسون على المنح الدراسية داخل البلاد وخارجها. وأضافت أن بلادها بعد تحقيق الأمن الغذائي انتقلت للتركيز على “الأمن التعليمي”، مؤكدة سعيها لإنهاء الفجوة بين التعليم الحكومي والخاص.

وأوضحت أن فصول غوغل وفصول الذكاء الاصطناعي باتت قيد التنفيذ في المدارس، فيما حصل الطلاب على أجهزة “كروم بوك”، كما أطلقت الحكومة حافلات خضراء وكهربائية مجانية لنقل الطلاب مزودة بخدمة الإنترنت وكاميرات المراقبة.

وأكدت وزيرة اعلیٰ پنجاب أنها أنهت سياسة المحسوبية والفساد في التعيينات، وأن قضايا تحرش النساء تُعالج خلال 24 ساعة فقط، مشيرة إلى أن بعض المدن شهدت أسابيع متتالية بلا تسجيل أي جريمة. كما لفتت إلى تخصيص 80 مليار روبية لتوفير البنية التحتية الأساسية في المدارس، وإنهاء ما يُعرف بـ”المدارس والطلاب الوهميين”.

وأعلنت مريم نواز إدخال نظام الماتريك-تك الجديد الذي التحق به نحو 60 ألف طالب، إضافة إلى إطلاق برنامج مجاني لتوزيع الزي المدرسي بقيمة 8 مليارات روبية لتخفيف العبء عن الأسر. وقالت إن جميع موارد البنجاب ملك للشعب، وإن حكومتها تعمل على إعادة هذه الحقوق لأصحابها بعد أن حُرموا منها لسنوات.

كما دعت الأهالي إلى تمكين بناتهم من التعليم والمشاركة في نهضة الوطن، محذّرة من الانسياق وراء الأكاذيب والشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت أن من يحرّض الشباب على العنف والتخريب هم أعداؤهم الحقيقيون، مستشهدة بأحداث 9 مايو التي قادت كثيرين إلى السجون بينما بقي قادة التحريض آمنين.

وأشادت مريم نواز بجهود شهباز شريف في إنقاذ البلاد من خطر الإفلاس، مشيرة إلى أن البنجاب اليوم يوفر رغيف الخبز بسعر 13 روبية مقابل 20 روبية في أقاليم أخرى. وتعهدت أنه خلال السنوات الخمس المقبلة ستجعل من البنجاب إقليماً متطوراً يُحتذى به.

وختمت الوزيرة بقولها: “أنا حارسة البنجاب، أحمي شعبه وأرضه وكرامته، ولن أطلب الصفح من أحد، فواجبي أن أظل صوت شعبي مهما كانت التحديات”.