“آصف علي زرداري وشهباز شريف يدينان العدوان الإسرائيلي على قافلة “صمود غزة

أدان رئيس الدولة آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف بقوة الهجوم الإسرائيلي على قافلة غلوبل صمود (صمود غزة) الإنسانية المتجهة لتقديم مساعداتٍ للمحاصرين في غزة، واعتبرا العملية انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

أشاد الرئيس آصف علي زرداري في بيانٍ بمشاركة المواطنين الباكستانيين في القافلة ووصفها بالشجاعة والعمل الإنساني النبيل، مؤكداً أن الهجوم على مهمة إنسانية هو عمل مدان، ودعا المجتمع الدولي إلى ضمان وصول المساعدات إلى أهل غزة دون عوائق، معبّراً عن تمنياته بسلامة المشاركين الباكستانيين وعودتهم الآمنة إلى الوطن. وأكد زرداري أن باكستان ستبقى ثابتة في تضامنها مع الشعب الفلسطيني المظلوم.

من جانبه وصف رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم بـ«العمل الجبان»، مشيدًا بمشاركة أكثر من 450 ناشطًا ومتطوعًا من 44 دولة على متن نحو 40 سفينة كانت تحمل الغذاء والدواء والمساعدات الأساسية لغزة. وصرّح شريف أن «جرم» العاملين في القافلة هو أنهم حاولوا نقل معونات إنسانية للمحتاجين، وطالب بوقف هذه البربرية فورًا ومنح الفرصة للسلام، مع التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات إلى المحتاجين دون عوائق. كما رحّب بمشاركة أسماء باكستانية بارزة بين المشاركين ودعا الحكومة إلى العمل لضمان عودتهم السريعة بسلام.

بدوره أدان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار بشدة اعتراض القافلة واحتجاز الناشطين، واعتبر ذلك خرقًا سافرًا للقانون الدولي. وطالب دار بفرض وقف فوري وشامل لإطلاق النار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفع الحصار عن غزة، والإفراج الفوري عن المعتقلين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود، مؤكدًا استمرار دعم باكستان السياسي والإنساني لقضية الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

يُذكر أن القوات الإسرائيلية اعترضت عشرات القوارب من أسطول «صمود» الذي انطلق لنقل مساعدات إلى غزة، وأفاد منظمو القافلة بأن بعض السفن والناشطين احتُجزوا بينما واصلت بقية السفن مسيرها نحو القطاع. وقد أثار اعتراض القافلة إدانات وقلقًا دوليًا واسع النطاق، بينما دعت باكستان وممثلوها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين وضمان إيصال الإغاثة الإنسانية.