باكستان تدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على أسطول “صمود غزة” العالمي

 

أدانت باكستان بشدة الهجوم الإسرائيلي على أسطول “صمود غزة” العالمي الذي كان يحمل أكثر من 450 عاملاً إنسانياً من 44 دولة لتوصيل المساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين.

ووصف رئيس الوزراء شهباز شريف هذا العمل بأنه “جبان” وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء المحتجزين.

وفي بيان له على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، قال رئيس الوزراء شهباز شريف إن “جريمة” الأسطول الوحيدة كانت توصيل المساعدات المنقذة للحياة للفلسطينيين العزل والمضطهدين.

وأعرب عن قلقه العميق إزاء الاعتقال غير القانوني للمتطوعين الدوليين من قبل القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن باكستان تدين عمل العدوان هذا بأشد العبارات الممكنة.

وقال رئيس الوزراء: “يجب أن تنتهي هذه الهمجية. يجب إعطاء فرصة للسلام، ويجب أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين”، فيما حث المجتمع الدولي على التحرك بشكل عاجل.

اعتراض أسطول “صمود” العالمي

الأسطول، الذي أبحر في الأصل بحوالي 40 سفينة، واجه اعتراضاً من قبل القوات البحرية الإسرائيلية. وعلى الرغم من ذلك، أفادت مجموعة الناشطين التي تقف وراء المهمة أن ما يقرب من 30 قارباً تمكنت من التهرب من الحصار وواصلت الإبحار نحو غزة.

كانت السفن على بعد 85 كيلومتراً فقط (46 ميلاً بحرياً) من ساحل غزة عندما صدر الإعلان، مما رفع الآمال في إمكانية وصول المساعدات الضرورية من الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى إلى الفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها.

ردود الفعل الدولية

أثار الهجوم على الأسطول انتقادات عالمية حادة. أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو طرد الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي من بوغوتا، مُديناً ما أسماه “جريمة دولية جديدة ارتكبها بنيامين نتنياهو”.

وفي بيانه، أعلن بيترو أيضاً عن الإنهاء الفوري لاتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل وكشف أن وزارة الخارجية الكولومبية ستتابع الإجراءات القانونية ضد الحكومة الإسرائيلية. ودعا المحامين الدوليين لدعم هذا الجهد، واصفاً نتنياهو بأنه “مجرم عالمي يجب القبض عليه”.