رئيس الوزراء: العلاقات الباكستانية الصينية المتينة تتجه نحو آفاق جديدة

أكد رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الأربعاء، أن العلاقة الراسخة وغير القابلة للكسر بين باكستان والصين أصبحت أقوى مع مرور الوقت، معربًا عن أمله في أن ترتقي الصداقة والشراكة بين البلدين إلى مستويات جديدة من التعاون والازدهار.

جاء ذلك في رسالة تهنئة وجّهها بمناسبة اليوم الوطني الـ76 لجمهورية الصين الشعبية، الذي يُحتفل به سنويًا في الأول من أكتوبر، حيث هنّأ الشعب والقيادة الصينية باسم شعب وحكومة باكستان.

وقال شهباز:

“نتمنى للشعب الصيني المزيد من التقدم والازدهار والنجاح. هذا اليوم يذكّرنا بالرحلة الوطنية المذهلة التي خاضتها الصين، ويعكس التقدم والاستقرار ودور الصين في ترسيخ السلام العالمي.”

وأضاف أن باكستان تفخر بعلاقتها الأخوية مع الصين، مشيرًا إلى أن الصين، تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ، حققت إنجازات تنموية جعلتها نموذجًا يُحتذى به عالميًا.

علاقات مبنية على الثقة والإخلاص

وأشار رئيس الوزراء إلى أن علاقات البلدين تقوم على الثقة المتبادلة والتضحيات والإخلاص، وهي عوامل تضمن السلام والتقدم والرخاء للأجيال القادمة في كلا البلدين.

ووصف زيارته الأخيرة إلى الصين بأنها كانت “مثمرة للغاية”، مؤكدًا أنه تم تحقيق محطات تاريخية في سياق العلاقات الثنائية، من بينها المشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون ومؤتمر الأعمال بين الشركات (B2B)، حيث تم توقيع اتفاقيات استثمارية بمليارات الدولارات.

المرحلة الثانية من الممر الاقتصادي

وأشار شهباز شريف إلى أن الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) يُعد أهم مشروع اقتصادي مشترك بين البلدين، لافتًا إلى أنه قد دخل الآن المرحلة الثانية، والتي ستركز على الاستثمار، والصناعة، والابتكار، والنمو المستدام.

وختم رئيس الوزراء رسالته بالتأكيد على أن باكستان ستواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الصين لتحقيق التنمية المشتركة، وتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.