صراع “هاري بوتر” يتجدد: رولينغ تتهم واتسون ورادكليف بالتسبب في تهديدات بالقتل!

اتخذت ج. ك. رولينغ، مؤلفة سلسلة “هاري بوتر”، موقفًا حادًا ضد الممثلين الرئيسيين في أفلامها: إيما واتسون ودانيال رادكليف، مشيرة إلى أنها “لن تسامحهما أبدًا”. وقالت إنها تلقت تهديدات بالقتل، والاغتصاب، والعنف بعد انتقادات الممثلين لمواقفها

جاء هذا التصريح ردًا على تصريحات إيما واتسون في إحدى حلقات البودكاست، حيث أعربت عن رغبتها في تحسين علاقتها مع رولينغ. لكن رد فعل رولينغ كان قاسيًا، إذ قالت إن “واتسون (35 عامًا) لا تدرك مدى جهلها”

أوضحت الكاتبة البريطانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيما واتسون لم تختبر معظم صراعات الحياة تحت ستار الثراء والشهرة، بينما هي نفسها كتبت الكتاب الذي جلب الشهرة لإيما في ظل الفقر. ووفقًا لرولينغ، فهي تدرك تمامًا مدى الألم الذي يسببه التعدي على حقوق المرأة – وهو ما شاركت فيه إيما “بكل حماس” – للنساء والفتيات العاديات

وشرحت رولينغ موقفها بقولها: “لإيما الحق في أن تختلف معي وأن تعبر عن رأيها علنًا، لكنني أيضًا أملك الحق نفسه، وقد قررت أخيرًا استخدامه”

بدأ هذا النزاع في الأصل بسبب تصريحات رولينغ حول مجتمع المتحولين جنسيًا؛ وهي التصريحات التي أدت إلى ابتعاد ليس فقط المعجبين، بل أيضًا الفنانين الرئيسيين في سلسلة “هاري بوتر”. فبينما يعبر فنانون مثل إيما واتسون ودانيال رادكليف صراحة عن دعمهم لحقوق المتحولين جنسيًا، ترفض رولينغ التراجع عن موقفها

لقد أشعل هذا الوضع نقاشًا جديدًا بين كل من معجبي ومنتقدي سلسلة “هاري بوتر”، حيث أصبح من الصعب الفصل بين الآراء الشخصية للفنانين وعلاقاتهم المهنية. ويبدو أن تصريح رولينغ الأخير هذا يزيد من عمق هذا الصراع