دار يدعو إلى تعزيز الشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لتعزيز السلام والتسامح

دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إلى تعزيز الشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي (OIC) والأمم المتحدة من أجل ترسيخ ثقافة السلام والتسامح في عالم يمزّقه الصراع.

وفي كلمته خلال الفعالية رفيعة المستوى التي نظمتها منظمة التعاون الإسلامي في نيويورك بمناسبة الذكرى 1500 لميلاد النبي محمد ﷺ، شدّد دار على أنّ هذه الشراكة ينبغي أن تركّز على:

  • تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات،

  • حماية الأماكن المقدسة والرموز الدينية،

  • مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله.

كما أكّد على أهمية تعبئة الدعم الإنساني عبر آليات مثل الزكاة والوقف، إضافة إلى تمكين المرأة والشباب من خلال التعليم والعلوم والتكنولوجيا والمشاركة الفاعلة في بناء السلام.

واستشهد دار بـ صحيفة المدينة باعتبارها نموذجًا خالدًا للتعددية والحوار والعلاقات بين الأديان القائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم، مشيرًا إلى أنّ إرث النبي ﷺ ما زال عالمي الصلة، وأنّ فلسفته في العدل والتسامح والسلام تتناغم مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، تطرّق دار إلى التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، ومنها تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا والصراعات العالقة مثل فلسطين وكشمير، داعيًا الدول الإسلامية إلى تكثيف الجهود لحماية حقوق المسلمين الأساسية وإنهاء الانقسامات الداخلية.

واختتم بالتأكيد على التزام باكستان الراسخ بهذه الأهداف، واستعدادها للتعاون مع دول منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي لتحقيقها.