باكستان تدعو من الأمم المتحدة إلى تحرك دولي عاجل لضمان حياة كريمة وخالية من الفقر والعنف لكل امرأة وفتاة
نيويورك – 22 سبتمبر 2025
دعت باكستان المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لضمان أن تعيش كل النساء والفتيات في العالم في بيئة خالية من الفقر والعنف، مع حصولهن على فرص متكافئة للمساهمة في التنمية الشاملة.
جاء ذلك خلال كلمة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمناسبة الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع للمرأة الذي عُقد في بكين عام 1995.
وأكد دار أن هذه المناسبة تمثل دعوة متجددة لتنفيذ الالتزامات التاريخية التي تعهد بها المجتمع الدولي في إعلان بكين، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات جريئة وقابلة للقياس لتحقيق المساواة بين الجنسين.
إنجازات باكستان في مجال تمكين المرأة
وأشار إسحاق دار إلى التقدم الذي أحرزته باكستان في مجال المساواة بين الجنسين، مؤكدًا أن النساء يشغلن مناصب قيادية في السلطة السياسية، والقضاء، والخدمة المدنية، وأجهزة إنفاذ القانون، والقوات المسلحة.
وسلط الضوء على أن باكستان كانت أول دولة في العالم الإسلامي تنتخب امرأة لرئاسة الحكومة، كما شهدت مؤخرًا انتخاب أول امرأة لرئاسة حكومة إقليم البنجاب، في إشارة إلى مريم نواز.
كما استعرض دار بعض المبادرات المهمة مثل محاكم قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأقسام الشرطة النسائية، واللجان الوطنية لشؤون المرأة، إلى جانب القوانين التقدمية لمكافحة العنف والتمييز.
وفي المجال الاجتماعي، أشار إلى برامج مثل دعم دخل بينظير وبرنامج رئيس الوزراء للشباب، اللذين ساهما في تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال إتاحة الوصول إلى التمويل، والخروج من دائرة الفقر، وتأسيس مشاريع ريادية.
دعوة لتعزيز التعاون والتمويل
رغم التقدم المحرز، أقرّ نائب رئيس الوزراء بأن التقدم في مجال تمكين المرأة لا يزال غير متكافئ على مستوى العالم، داعيًا إلى زيادة التمويل عبر الموازنات الوطنية، والتعاون الدولي، والشراكات المبتكرة لتحويل الالتزامات إلى تغيير ملموس.
وجدد دار التزام باكستان الراسخ بحقوق المرأة، واصفًا إعلان بكين بأنه “أجرأ اتفاق عالمي لتحقيق المساواة بين الجنسين”.
وفي ختام كلمته، دعا إسحاق دار المجتمع الدولي إلى العمل بشكل عاجل ومتضامن من أجل مستقبل تعيش فيه كل امرأة وفتاة بكرامة، وتتمتع بفرص متساوية.



