قال رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، في خطاب له بلندن أمام الجالية الباكستانية بالخارج، إن انتصار 10 مايو لقّن العدو درساً لا يُنسى وجعل باكستان قوة عسكرية عظيمة. وأكد أنه “كما تم إسقاط 6 طائرات للعدو، سيتم كذلك القضاء على الفقر من باكستان.”
وأضاف شهباز شريف أن الباكستانيين في الخارج هم “سفراء عظام لباكستان”، يعملون ليل نهار في أوروبا وبريطانيا والشرق الأوسط وأمريكا وغيرها، ويدافعون عن وطنهم في كل محفل. وأشار إلى أن تحويلات المغتربين التي بلغت 38.5 مليار دولار العام الماضي كانت الركيزة الأساسية للاقتصاد.
وأوضح رئيس الوزراء أن “العدو هاجم باكستان في 6 مايو، لكن الجيش رد ببسالة ووحدة، وأسقط 6 طائرات للعدو في لحظة واحدة”، مشيداً باتحاد القيادة العسكرية والسياسية الذي قاد إلى هذا النصر التاريخي.
وأكد شهباز شريف أن الحرب توقفت وأن باكستان تسعى اليوم للسلام والتنمية والازدهار، مشدداً على أن حل قضية كشمير هو أساس السلام في المنطقة، وأن دماء الكشميريين لن تذهب هدراً. كما دعا الأمة الإسلامية إلى رفع صوتها من أجل السلام في فلسطين بعد سقوط 64 ألف شهيد في غزة.
وأشار إلى أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية لباكستان، إذ يشكلون 60% من السكان، موضحاً أنه إذا حصلوا على التدريب في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والعلوم الحديثة فسيضعون باكستان في مصاف الدول المتقدمة.
وختم قائلاً: “إذا قرر الشعب الباكستاني الخلاص من الفقر والديون، فإن الأمر صعب لكنه ليس مستحيلاً، فبالعزم والعمل الجاد يمكن تحقيق كل شيء.”
وشارك في الفعالية وزير الدفاع خواجه آصف، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وزير الشؤون الفيدرالية تشودري سالك حسين، ورئيس مؤسسة الباكستانيين في الخارج قمر رضا، إلى جانب حضور حاشد من أبناء الجالية الباكستانية.



