مريم نواز: لولا التدابير الاستباقية لكان الفيضان كارثياً في البنجاب

أكدت رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز أنّ الإقليم واجه أكبر فيضان في تاريخه، إلا أن التدابير التي اتُخذت في الوقت المناسب حالت دون وقوع دمار واسع النطاق.

وخلال كلمتها في حفل افتتاح مشروع الحافلات الكهربائية في سرگودھا، أوضحت مريم نواز أنّ ثلاثة أنهار باكستانية شهدت فيضانات متزامنة، ما أدى إلى تضرر مئات القرى، غير أنّ الحكومة كانت قد اتخذت الإجراءات اللازمة مسبقاً.

وأضافت أنّه خلال أسبوعين فقط سيبدأ صرف الشيكات للمتضررين من السيول، مشيرة إلى أنّ القيادة السياسية والعسكرية تتخذ أفضل القرارات في مصلحة الوطن. وقالت:

“هناك من يجلس في السجن ولا يدرك أنّ باكستان حققت تقدماً كبيراً، وأوجّه تحية إلى شهباز شریف على جهوده الدؤوبة”.

كما أشارت إلى أن الاتفاق الدفاعي بين باكستان والمملكة العربية السعودية قوبل باحتفاء واسع في الرياض، مؤكدة أن “أي اعتداء على السعودية سيُعتبر اعتداءً على باكستان، والجيش الباكستاني سيتولى الآن حماية مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

وتابعت مريم نواز:

“لقد أذقنا الهند الهزيمة التي لن تنساها أبداً، وفاز باكستان في الحرب ضدها تحت قيادة المشير عاصم منير. مدينة سرگودھا، مدينة الصقور، قدّمت نصراً تاريخياً للوطن”.

وكانت مريم نواز قد دشنت في وقت سابق خدمة الحافلات الخضراء ضمن برنامج “بنجاب الأخضر”، حيث ستعمل هذه الحافلات داخل مدينة سرگودھا وعلى خطوط مختلفة تغطي ستة تحصيلات من الإقليم، كما تم تركيب نقاط شحن في محطة الحافلات العامة.