أشاد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بتوقيع اتفاق “الدفاع الاستراتيجي المتبادل” بين باكستان والمملكة العربية السعودية، واصفًا إياه بأنه خطوة تاريخية تعزز الثقة الثنائية والشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وفي اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، قدّم عبد العاطي تهانيه للبلدين على هذا الاتفاق التاريخي.
كما بحث الجانبان خلال الاتصال التطورات الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية تعزيز السلام والاستقرار والتقدم الاقتصادي المستدام.
وجدد الوزيران التزام بلديهما بالعمل متعدد الأطراف، معربين عن تطلعهم لمباحثات معمقة خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الأسبوع المقبل.
وكانت باكستان والسعودية قد وقعتا، يوم الأربعاء، اتفاق دفاعي تاريخي ينص على أن “أي عدوان على أحد البلدين سيُعتبر عدوانًا على كليهما”، بحسب بيان مشترك.
وقد تم توقيع الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الرياض بدعوة من ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
ورغم أن التعاون الدفاعي بين البلدين له جذور عميقة تعود لعقود، فإن هذا الاتفاق يُعد تطورًا بارزًا في ظل المستجدات الإقليمية، بما في ذلك الغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطر.
ويُجسد الاتفاق محطة جديدة في العلاقات الثنائية، التي طالما اتسمت بالتعاون الوثيق في مجالات الدفاع والأمن، إذ شارك مدربون عسكريون باكستانيون في دعم القوات السعودية، في حين قدمت المملكة دعمًا ماليًا سخياً لإسلام آباد خلال الأزمات الاقتصادية.
ويأتي توقيت الاتفاق في ظل تحديات أمنية متواصلة تواجهها الدولتان، ما يُعزز أهميته الإستراتيجية في المرحلة الراهنة.



