صدمة مزدوجة للاعبي الألعاب في نوفمبر

هذا نوفمبر يعد بشهر مميز للاعبي الألعاب الإلكترونية، حيث يصل في غضون يومين اثنين من أكثر العناوين المنتظرة في الصناعة.

في 14 نوفمبر، ستصدر شركة Treyarch لعبة Black Ops 7 Zombies، التي تعيد فريق الزومبي الأصلي في حدث مشترك ضخم. وبعدها بيوم واحد، في 15 نوفمبر، ستنهي لعبة Escape from Tarkov فترة البيتا وتطلق رسمياً على منصة Steam.

لمحبي لعبة Call of Duty، كانت أخبار Treyarch بمثابة صدمة كبيرة. بعد أشهر من التكهنات والتلميحات من المطورين ونظريات الجماهير، أكدت الشركة عودة فريق الزومبي الأسطوري: تانك ديمبسي، تاكيو ماساكي، نيكولاي بيلينسكي، وإدوارد ريتشوفن.

وللمرة الأولى، سيعملون جنبًا إلى جنب مع عملاء ريكيوم: ويفر، الدكتورة إليزابيث جراي، الميجور كارفير، ومايا أجوينالدو في قصة تدور أحداثها في عالم الـ Dark Aether.

البرومو يصور مشهداً قاتماً: سقوط أبراج جانوس، وغوص الفريق في بُعد آخر، وظهور شرير جديد يقوم بسحب طاقتهم ويعيد إحياء الأموات.

وصفت Treyarch هذا الفصل بأنه بمثابة لقاء وبدء جديد، حيث أن كل من الشخصيات الثمانية يأتي من خطوط زمنية متكسرة، يحمل كل منهم تاريخه وأعبائه، من ريتشوفن في عام 1945 البديل حيث انتصر المحور، إلى نظرة ديمبسي المتشائمة بعد حرب فيتنام.

الجماهير تصف هذا الحدث بأنه من أكثر القصص طموحاً في تاريخ سلسلة الزومبي.

أما من جهة أخرى، تقدم شركة Battlestate Games إنجازاً هاماً مع إطلاق Escape from Tarkov رسميًا على Steam بعد ما يقرب من عشر سنوات من الاختبار في مرحلة البيتا.

لكن هذه الخطوة لم تخلُ من الجدل، إذ لن يتمكن اللاعبون الذين يمتلكون اللعبة عبر منصة Battlestate من نقل مشترياتهم إلى Steam، وسيتوجب عليهم شراء اللعبة من جديد هناك، مع وعد بنقل مزايا النسخة المميزة عند ربط الحسابات.

هذا القرار أثار ردود فعل سلبية، ويتوقع البعض تلقي اللعبة مراجعات سيئة عند الإطلاق.

باختصار، نوفمبر سيكون شهراً حافلاً بصدمات وتجارب جديدة لعشاق الألعاب.