باكستان تصبح حارس الحرمين الشريفين بعد توقيع اتفاق دفاعي تاريخي مع السعودية

كشفت تقارير إعلامية عن أبرز بنود الاتفاق الدفاعي الاستراتيجي الذي وُقّع بين باكستان والمملكة العربية السعودية في الرياض، والذي بموجبه حصلت باكستان على شرف حماية الحرمين الشريفين. ويُعد هذا الاتفاق تطوراً تاريخياً في مسار العلاقات الثنائية، حيث تم توقيعه بحضور رئيسي حكومتي البلدين وبمشاركة فاعلة من القائد العسكري الباكستاني الميد مارشال سيد عاصم منير، الذي لعب دوراً محورياً في إنجاح هذه الخطوة.

تفاصيل الاتفاق:

  • أُطلق على الاتفاق اسم “إس إم دي إيه” (SMDA)، وهو يهدف إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتعزيز التعاون الدفاعي على مختلف المستويات.

  • يُمثل الاتفاق منعطفاً مهماً في تاريخ العلاقات الباكستانية–السعودية، ويُعزى نجاحه الكبير إلى الدور القيادي الذي لعبه الميد مارشال عاصم منير.

  • بموجب هذا الاتفاق، أصبحت باكستان الشريك الأول للمملكة في حماية المقدسات الإسلامية، لتنال شرف الدفاع عن الحرمين الشريفين وتكون أول دولة إسلامية تحظى بهذا الامتياز.

  • ينص الاتفاق على أن أي اعتداء خارجي مسلح على أحد البلدين سيُعتبر اعتداءً على الطرفين معاً، وسيتم الرد عليه بشكل مشترك وبكامل القوة.

  • الاتفاق يُعزز من القدرات الدفاعية والجاهزية العسكرية لكلا البلدين، بما يضمن مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية ويقوي مناعة الأمن القومي والإقليمي.

  • ينص كذلك على أن أي تهديد سيُنظر إليه كخطر مشترك، بحيث تُسخّر إمكانيات أحد البلدين لحماية أمن الآخر.

  • الاتفاق يُؤكد ما يجمع البلدين من تعاون عسكري طويل الأمد شمل التدريبات المشتركة، المناورات متعددة الأطراف، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

  • يحمل الاتفاق أبعاداً واسعة تتجاوز الجانب العسكري، حيث يهدف أيضاً إلى تعزيز السلام، ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الأمن، الاقتصاد، والدبلوماسية.

وبهذا الاتفاق، تُثبّت المملكة العربية السعودية وباكستان شراكتهما الاستراتيجية كركيزة أساسية للأمن الإقليمي والعالمي، فيما يعزز مكانة باكستان كدرع حامٍ للحرمين الشريفين.