الولايات المتحدة ترسل شحنة إغاثة جديدة إلى باكستان لمتضرري الفيضانات

قدمت الولايات المتحدة مساعدات إغاثية جديدة إلى باكستان عقب أسابيع من الفيضانات الكارثية والأمطار الغزيرة التي شردت ملايين السكان وألحقت دماراً واسعاً بالمنازل والأراضي الزراعية.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الباكستاني الذي تضررت حياته جراء هذه الفيضانات المدمرة والواسعة النطاق.

وأوضح البيان أن المساعدات تشمل غذاءً ومأوى وإمدادات طارئة أخرى للمجتمعات المتضررة، فيما نقلت القوات الأميركية معدات حيوية مخصصة لدعم الجيش الباكستاني.

وقد هبطت أولى طائرات C-17 و C-130 في قاعدة نور خان الجوية محملة بمواد الإغاثة، حيث حضرت نائبة رئيس البعثة الأميركية لدى باكستان ناتالي أي. بيكر مراسم تفريغ الشحنات.

وأعربت بيكر عن تعازيها للضحايا قائلة: إن الولايات المتحدة تشعر بحزن عميق لفقدان الأرواح ودمار المنازل وسبل العيش. وأضافت أن وزارة الخارجية والجيش الأميركي وافقا، بناءً على طلب الحكومة الباكستانية، على تمويل مساعدات أجنبية وتوفير إمدادات ومعدات عاجلة لتعزيز جهود الاستجابة الوطنية في أكثر المناطق تضرراً.

وبحسب التلفزيون الباكستاني الرسمي، كانت واشنطن قد أقرت الأسبوع الماضي حزمة مساعدات لباكستان في أعقاب الفيضانات الأخيرة، لتكون أول مبادرة دولية من نوعها في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن التمويل سيُستخدم لتوفير الغذاء والمأوى والدعم الطارئ في المناطق المتأثرة بالفيضانات، مشيرة إلى أن الحكومة الأميركية ستعمل بالتنسيق مع السلطات الباكستانية والمنظمات الإنسانية الموثوقة لإيصال هذه المساعدات.

من جهتها، أوضحت العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (آئی ایس پی آر) أن الشحنة وصلت بالفعل إلى قاعدة نور خان الجوية، حيث قامت ناتالي بيكر إلى جانب قائد القوات الأميركية ARCENT بتسليم المساعدات رسمياً للجيش الباكستاني.

وأكد البيان أن هذه المساعدات ستُنقل إلى معسكرات الجيش المخصصة للإغاثة من الفيضانات لتوزيعها على المتضررين، مضيفاً: إن حكومة وشعب باكستان يقدّرون وقوف الحكومة والجيش الأميركي إلى جانبهم في هذه الأوقات العصيبة.