دار وزير الخارجية دار نقاشًا حول التطورات الإقليمية والدولية في مكالمة هاتفية مع ماركو روبيو

نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجريا مكالمة هاتفية مساء السبت، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية، مشيرة إلى أن الجانبين أكدا التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية، وبحثا التطورات الإقليمية والدولية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان:
“تلقى نائب رئيس الوزراء/ وزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار مكالمة هاتفية الليلة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لمسار العلاقات الإيجابي بين باكستان والولايات المتحدة، وناقشا المستجدات الإقليمية والدولية، وأكدا التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف مجالات التعاون.”

تأتي هذه المكالمة الهاتفية في سياق تحسن العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة.

وكانت صحيفة Dawn قد نشرت الشهر الماضي تحليلاً أشار إلى أن “الإشارات الإيجابية” بين إسلام آباد وواشنطن، “والتي بدأت بالظهور بعد تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه، يبدو أنها تتحول إلى حالة من الوئام التام.”

ومن الاعتراف بتعاون باكستان في مكافحة الإرهاب عبر القبض على أحد عناصر تنظيم “داعش – خراسان”، إلى الإشارة إلى دورها في التهدئة بين باكستان والهند بعد التصعيد في مايو، فقد لاحظ التحليل أن باكستان ظهرت في تفاعلات ترامب الإعلامية اليومية أكثر من أي رئيس أمريكي سابق.

وبعد تصعيد مايو، التقى قائد الجيش الباكستاني بالرئيس ترامب في البيت الأبيض، تلاه سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، وانتهت باتفاق كبير على الرسوم الجمركية، حيث تم تحديد تعريفة موحدة بنسبة 19% على الصادرات الباكستانية إلى الولايات المتحدة.

وأضاف التحليل: “بعد حصولها على ما يبدو أنه خصم كبير في مفاوضات الرسوم، وجذب اهتمام المستثمرين الأمريكيين بمواردها من النفط والمعادن، وإرسال إشارات بأن سوق عملتها منفتح على الأصول الرقمية والعملات المشفرة، تبدو باكستان وكأنها في موقع القيادة في جنوب آسيا.”

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقّعت باكستان مذكرة تفاهم بقيمة 500 مليون دولار مع شركة أمريكية للمعادن، “الاستراتيجية الأمريكية للمعادن” (US Strategic Metals).