قوات الأمن تقتل 19 إرهابيًا في 3 عمليات منفصلة في أنحاء خيبر بختونخوا: العلاقات العامة للجيش

أعلنت إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، يوم الخميس، أن قوات الأمن قتلت 19 إرهابيًا في ثلاث عمليات منفصلة في أنحاء إقليم خيبر بختونخوا.

وجاء في البيان:
“في الفترة من 9 إلى 10 سبتمبر، تم إرسال تسعة عشر من الخوارج التابعين للوكيل الهندي، فتنة الخوارج، إلى الجحيم في ثلاث مواجهات منفصلة في إقليم خيبر بختونخوا”.

وتستخدم الدولة مصطلح “فتنة الخوارج” للإشارة إلى عناصر حركة طالبان باكستان المحظورة (TTP)، في حين تم لاحقًا إطلاق مصطلح “فتنة الهند” على الجماعات المتمركزة في بلوشستان، لتسليط الضوء على ما تصفه باكستان بالدور الهندي في دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار داخل البلاد.

ووفقًا للبيان، نفذت قوات الأمن عملية استخباراتية في منطقة مومند بولاية خيبر بختونخوا، بعد ورود معلومات عن وجود إرهابيين هناك.

“خلال تنفيذ العملية، قامت قواتنا باستهداف موقع الخوارج المدعومين من الهند بفعالية، وبعد تبادل كثيف لإطلاق النار، تم القضاء على 14 من الخوارج”.

كما أضاف البيان أن عملية استخباراتية أخرى جرت في منطقة “دته خيل” العامة التابعة لمنطقة وزيرستان الشمالية، حيث تم قتل أربعة إرهابيين آخرين خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات.

وفي مواجهة ثالثة جرت في منطقة “بنو”، تم القضاء على إرهابي آخر، حسبما أفاد البيان.

“كما تم ضبط أسلحة وذخائر من الإرهابيين القتلى المدعومين من الهند، والذين كانوا متورطين في أنشطة إرهابية متعددة في هذه المناطق”.

وأكد البيان أن عمليات التطهير لا تزال جارية للقضاء على أي عناصر أخرى من “الخوارج”، مضيفًا أن “قوات الأمن الباكستانية عازمة على اجتثاث آفة الإرهاب المدعوم من الهند من البلاد”.

الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف أشادا بنجاح العمليات ضد الإرهاب.

ووفقًا لما نقلته إذاعة باكستان، قال الرئيس زرداري في بيان إن “شجاعة ومهنية جنود باكستان البواسل تواصل حماية الأمة من آفة الإرهاب”، مؤكدًا أن مثل هذه العمليات تُظهر “إصرار باكستان الثابت على التصدي للإرهاب المدعوم من الهند وهزيمته”.

كما قال رئيس الوزراء شهباز شريف:
“ستستمر الحرب ضد الإرهاب حتى يتم القضاء تمامًا على هذه الآفة من البلاد”.

وأضاف: “ضباط وجنود الجيش الباكستاني يعملون بلا كلل ليلًا ونهارًا لإفشال المخططات الخبيثة للخوارج وفتنة الهند”.

يُشار إلى أن باكستان شهدت في الآونة الأخيرة تصاعدًا في وتيرة النشاطات الإرهابية، لا سيما في خيبر بختونخوا وبلوشستان، خاصةً بعد أن أعلنت حركة طالبان باكستان، في نوفمبر 2022، إنهاء وقف إطلاق النار مع الحكومة وتعهدت بتصعيد هجماتها ضد قوات الأمن والشرطة.

وفي الأسبوع الماضي، استشهد ستة جنود بينما قُتل خمسة إرهابيين، حينما أحبطت قوات الأمن هجومًا على مقر قوات المجنزرة الفيدرالية (FC) في منطقة بنو.

وفي أغسطس، تمكنت قوات الأمن من القضاء على 50 إرهابيًا خلال عملية استمرت أربعة أيام في إقليم بلوشستان.