ترامب يسعى لإنهاء حرب غزة بخطة يقودها كوشنر وتتضمن نزع سلاح حماس

تشير مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى أن فريقه في البيت الأبيض يعمل جاهدًا على خطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة بحلول نهاية العام الجاري. تتضمن الخطة مناقشات لمرحلة ما بعد الحرب، مع التركيز على نزع سلاح حركة حماس خلال الفترة الانتقالية، مقابل انسحاب إسرائيل تدريجيًا من القطاع.

ووفقًا للمصادر، فإن ملامح الخطة تشير إلى عودة جاريد كوشنر، المستشار السابق وصهر ترامب، إلى الواجهة من جديد، حيث غاب عن المهام السياسية خلال الفترة الماضية. يسعى ترامب من خلال هذه الخطة إلى طرح مجموعة من المقترحات على طرفي الأزمة فور التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، بهدف إرساء اتفاق مستدام.

دور أكبر متوقع لكوشنر

أفادت المصادر أن كوشنر، الذي كان جزءًا من الدائرة الضيقة المحيطة بترامب، شارك في اجتماع خصصه ترامب لمناقشة مستقبل قطاع غزة بعد الحرب. حضر الاجتماع كبار مساعدي الرئيس ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. من المحتمل أن يعود كوشنر إلى البيت الأبيض هذه المرة مكلفًا بإدارة ملف القطاع. وكانت هذه المشاركة هي الأولى له في اجتماعات الإدارة الحالية.

كما شارك كوشنر مؤخرًا في اجتماع ثلاثي ضم مسؤولًا إسرائيليًا والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف في ميامي.

ملامح الخطة

تتضمن الخطة التي كشفت عنها المصادر استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع كهدف رئيسي. ويرى فريق ترامب أن الخطوة الأولى يجب أن تكون التزامًا واضحًا من حماس بإطلاق سراح الرهائن العشرين الأحياء، إضافة إلى جثث الرهائن المتوفين. مقابل ذلك، يُقترح وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا، بهدف بناء الثقة بين الأطراف وتسريع معالجة الأزمة الإنسانية.

تشمل الخطة أيضًا:

  • نزع سلاح حركة حماس خلال فترة انتقالية، بالتوازي مع تشكيل سلطة تنفيذية لإدارة القطاع.
  • انسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع، بشرط أن تكون السلطة الجديدة قادرة على السيطرة على الأوضاع الأمنية والالتزام ببنود الاتفاق.

في المقابل، يتعهد ترامب برعاية جميع مراحل تنفيذ الاتفاق، وصولًا إلى مرحلة إعادة الإعمار في القطاع وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.