السعودية ترسل مساعدات إغاثية لضحايا الفيضانات في البنجاب

وصلت إلى باكستان شحنة إغاثية سعودية تضم خمس شاحنات محمّلة بالمساعدات الإنسانية لصالح الأسر المتضررة من الفيضانات في سبع مناطق بإقليم البنجاب.

وخلال مراسم أُقيمت في لاهور، تسلّمت الهيئة الإقليمية لإدارة الكوارث (PDMA) المساعدات بحضور رئيسة وزراء البنجاب مريم نواز شريف والسفير السعودي لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي.

ووفقاً للتفاصيل، فإن المساعدات المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تشمل 10 آلاف طرد غذائي و10 آلاف خيمة ومستلزمات إيواء، سيتم توزيعها على المتضررين في قصور، جھنگ، ملتان، چنیوٹ، خانیوال، ٹوبہ ٹیک سنگھ وحفیظ آباد بالتعاون مع مركز الملك سلمان ومؤسسة “حياة”.

📦 مكونات الطرود الغذائية (95 كغ لكل طرد): دقيق، سكر، عدس، زيت طبخ.
🏕️ مكونات مجموعات الإيواء: خيمة، لوح شمسي، مصابيح LED، بطانيتان حراريتان، حصيرة بلاستيكية، أدوات مطبخ متينة، مبرد مياه، صابون مضاد للبكتيريا، ولوازم أساسية أخرى.

وأعربت مريم نواز عن شكرها العميق للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمهم السخي والسريع، مؤكدة أن هذه المساعدات تجسد روح الأخوة والتضامن بين الشعبين، وستبقى رمزاً للمحبة في وقت الشدّة.

كما ناقشت مع السفير السعودي جهود الإغاثة الجارية والتعاون الاقتصادي والأوضاع الإقليمية، مشيدةً برؤية القيادة السعودية التي وصفتها بأنها “مصدر إلهام للأمة الإسلامية”.

🔹 وأكدت مريم نواز أن السعودية أثبتت مجدداً وقوفها إلى جانب باكستان في أوقات الأزمات، لافتةً إلى أن الشراكة بين البلدين ليست فقط استراتيجية، بل تقوم على أواصر الأخوة والثقة المتبادلة، مشيرة إلى أن التعاون الاقتصادي يتعزز يوماً بعد يوم.

في سياق متصل، تفقّدت رئيسة الوزراء أعمال تصريف مياه الفيضانات في غوجرات، حيث تمّت إزالة جزء كبير من المياه، فيما يجري تحويل المياه المتجمعة في منطقة مدینہ سیدان نحو مجرى “هالسی” بمساعدة الأهالي والآليات الحكومية.

كما أعلنت مريم نواز عن برنامج صحي متكامل في المناطق المتضررة، يشمل:

  • تشغيل 968 عيادة متنقلة ومخيماً طبياً.

  • توفير خدمات خاصة للنساء الحوامل والأطفال.

  • تسيير خدمة إسعاف ريفية على مدار الساعة.

  • علاج أمراض الجلد، التهابات المعدة، الكوليرا والملاريا.

  • حملات تطعيم للأطفال حديثي الولادة وفحص سوء التغذية.

وأوضحت أن هذه الخدمات تُعد الأكبر في تاريخ إقليم البنجاب لمواجهة تداعيات الكارثة الطبيعية.