وقّعت باكستان والصين مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تربية الذرة وتطويرها صناعياً، في خطوة تهدف إلى مواجهة تحديات ندرة المياه وتعزيز إنتاجية القطاع الزراعي.
قال البروفيسور يوان غوباو، رئيس جمعية سوق هوبي التقنية، إن تطوير محاصيل تتحمل الجفاف وضعف التربة بات أمراً حتمياً، والذرة – باعتبارها محصولاً أساسياً عالمياً – تُعد الخيار الأمثل.
ووفقاً للبيانات الرسمية، بلغ متوسط إنتاج الذرة في باكستان خلال الفترة 2020-21 إلى 2025-26 حوالي 6.09 أطنان للهكتار، بينما يتراوح متوسط إنتاج الصين بين 8 إلى 10 أطنان للهكتار، ويمكن أن يصل إلى 15 طناً في المناطق ذات التربة الخصبة والمياه الكافية.
وأضاف يوان أن لدى باكستان إمكانات هائلة لزيادة إنتاج الذرة بنسبة 30 إلى 50% من خلال الجمع بين الأصناف الجيدة وأساليب الزراعة الحديثة، لافتاً إلى أن الصين – رغم إنتاجها الكبير – لا تزال تستورد 20 إلى 30 مليون طن من الذرة سنوياً بسبب احتياجاتها الضخمة في مجال الغذاء وصناعة الثروة الحيوانية.
كما أشار إلى أن الأبحاث المحلية كشفت عن وجود 10 ملايين هكتار من الأراضي المالحة-القلوية على ساحل المحيط الهندي، فضلاً عن مساحات أخرى تأثرت بسبب الاستخدام غير السليم للأسمدة. وأكد أن الصين تمتلك خبرة واسعة في استصلاح هذه الأراضي عبر مزيج من الحلول الهندسية والبيولوجية، ويمكن أن تساعد باكستان في الاستفادة منها.



