الهند تفرج عن 67 سجيناً باكستانياً

أفرجت السلطات الهندية عن 67 سجيناً باكستانياً رغم التوترات المتصاعدة بين البلدين، وتم تسليمهم إلى السلطات الباكستانية عند معبر واگه – أتاري يوم الثلاثاء.

المجموعة المفرَج عنها تضم 53 صياداً و14 مدنياً، كان كثير منهم محتجزين في السجون الهندية منذ عدة سنوات.

ووفقاً للمسؤولين، فقد أطلقت باكستان سراح نحو 600 سجين هندي خلال السنوات الخمس الماضية، في حين أفرجت الهند عن حوالي 200 باكستاني فقط منذ عام 2021.

وجاء الإفراج الأخير بجهود المفوضية الباكستانية العليا في نيودلهي التي أمنت الوصول القنصلي، وأصدرت وثائق السفر، وسهّلت إعادتهم إلى الوطن. ولعب السكرتير الأول طارق مسرور دوراً أساسياً في التنسيق.

معظم السجناء المفرَج عنهم ينحدرون من كراتشي والمناطق الساحلية في السند، حيث اعتُقل العديد منهم بعد تجاوزهم الحدود البحرية أثناء رحلات الصيد، غالباً بسبب أعطال فنية أو ظروف بحرية قاسية. ومن بينهم خمسة من عائلة واحدة اعتُقلوا في يناير 2022.

المصادر أوضحت أن السجناء كانوا محتجزين في عدة سجون: 21 في جوجرات، 39 في پوربندر، 4 في أمريتسر، واحد في راجستان، واحد في حيدر آباد، وواحد في لودهيانا.

كما أكدت السلطات أن الجهود جارية لإطلاق سراح سجناء باكستانيين آخرين أنهوا محكومياتهم في الهند.

من بين المفرَج عنهم، محمد رضوان من كراتشي، الذي اعتُقل بعمر 19 عاماً أثناء رحلة صيد مع 14 آخرين. وقد توفي اثنان من رفاقه في السجون الهندية. رضوان ووالده كانا ضمن المفرَج عنهم، بينما لا يزال عدد من زملائه قابعين خلف القضبان.

المسؤولون الأمنيون في لاهور ذكروا أن السجناء سيخضعون لإجراءات أمنية واستجواب قبل إعادتهم إلى أسرهم.

يُذكر أن هذا التطور يأتي بعد أسابيع من تبادل باكستان والهند قوائم السجناء في 1 يوليو 2025، حيث أعلنت باكستان أنها تحتجز 246 سجيناً هندياً (53 مدنياً و193 صياداً)، بينما كشفت الهند أنها تحتجز 463 باكستانياً (382 مدنياً و81 صياداً).